ملف إيران النووي: طهران تسعى لإزالة "حاجز عدم الثقة"

  • 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن تفاؤل حذر بشأن الجولة الجديدة من المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن هذه القضية "ليست مستعصية على الحل".

وأوضح ظريف إن المحادثات تحتاج "جهودا كبيرة" لكن الهدف يتمثل في "تجاوز حاجز عدم الثقة" الذي تسببت فيه السياسات الغربية.

وأكد في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني الخميس على موقف "إيران الدائم بعدم السعي لتصنيع أسلحة نووية".

وبدأ مفاوضون إيرانيون ودوليون جولة مباحثات بالعاصمة السويسرية جنيف الخميس - تستمر على مدار يومين - في محاولة للوصول إلى تسوية لبرنامج إيران النووي المثير للجدل.

ويشك الغرب في أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى لتصنيع أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران على أن برنامجها لأغراض سلمية.

ووصف مفاوضون من كلا الجانبين مباحثات الشهر الماضي في هذا الصدد بأنها "مهمة وتنظر إلى المستقبل".

وقال مفاوضون دوليون إنهم يدرسون مقترحا إيرانيا - دون إدلاء أي تفاصيل عن هذا المقترح.

وشارك في الجولة الأخيرة من المباحثات مسؤولون من إيران وممثلون عن الدول الأعضاء في مجلس الأمن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة)، بالإضافة إلى ممثلين لألمانيا.

"خطوة أولى"

ظريف: قضية برنامج طهران النووي "ليست مستعصية على الحل".

وقبل الاجتماعات، قال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية في تصريحات صحفية إن واشنطن تريد من طهران الموافقة على "خطوة أولى" تتمثل في تعليق أي تقدم ببرنامجها الحالي.

ويريد المفاوضون الدوليون من طهران اتخاذ إجراءات محددة تحول دون تصنيعها لأسلحة نووية.

وفي المقابل، يتعهدون برفع بعض العقوبات الدولية التي فرضت على إيران خلال الأعوام الأخيرة.

يذكر أن مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، وصفت الشهر الماضي المباحثات بأنها "الأكثر تفصيلا".

وكانت هذه الجولة الأولى من المباحثات منذ تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني في أغسطس/آب الماضي.

المزيد حول هذه القصة