تفجيرا ماراثون بوسطن: ثلاثة قتلى ومئة جريح

  • 16 أبريل/ نيسان 2013

أفادت شرطة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من مئة في تفجيرين استهدفا خط الوصول في ماراثون المدينة.

وأظهرت صور التلفزيون عدائين ومتفرجين تسيل منهم الدماء وهم يتلقون العلاج، في مكان الانفجار.

وذكرت شرطة بوسطن أن انفجارا ثالثا وقع في مكتبة كنيدي، ويجري التحقيق بشأنه.

وقال الرئيس باراك أوباما في كلمة عبر التلفزيون إن المسؤولين عن التفجير "سيواجهون العدالة".

ولكنه أشار إلى أن التحقيق لما يكشف عن هوية منفذي التفجير، ولا دوافعهم.

وأضاف أن الحكومة ستعزز التدابير الأمنية عبر البلاد، حسب ما تقتضيه الضرورة، دون أن يوضح ما إذا كان البيت الأبيض يعتبر هذا الحادث جزءا من مخطط أوسع.

وأفاد متحدث باسم مستشفى ماساشوست العام بأن 19 مصابا في التفجيرات يتلقون العلاج هناك.

ومنعت هيئة الطيران المدني التحليق فوق المنطقة، كما عززت التدابير الأمنية حول المواقع الهامة في العاصمة واشنطن وفي نيويورك.

وقطع نائب الرئيس جو بايدن اتصالا كان يجريه مع لجنة تعديل قانون حمل السلاح، ليعبر عن مواساته لعائلات الضحايا، وتعاطفه مع المصابين.

وقال ضابط الشرطة روبن باتستجيان، الذي سمع دوي الانفجار بمجرد أن فرغ من السباق، "هرعت إلى مكان الانفجار فوجدت الناس ملقون في كل مكان".

وأضاف:" هناك على الأقل 25 إلى 30 شخصا بترت أرجلهم".

وقد وقع الانفجار الأول في الساعة الثانية وخمسين دقيقة، أي بعد ساعتين تقريبا من اجتياز الفائزين خط الوصول.

وسمع دوي انفجار هائل من جهة شارع بويلستن قبيل خط الوصول، فألقى ببعض المتسابقين على الرصيف.

ثم سمع الانفجار الثاني وتصاعد أعمدة الدخان من الموقع.

ونقل المصابون أولا إلى خيمة مخصصة للعناية بالعدائين، ثم وصلت فرق الإسعاف إلى مكان الانفجار وأغلقت المنطقة بعدها مباشرة.

وحول المنظمون المتسابقين المتجهين نحو خط الوصول عن منطقة الانفجار.

وقال مايك ميتشل وهو عداء من فانكوفرن كندا أكمل السباق إنه نظر إلى خط الوصول خلفه فرأى "انفجارا ضخما".

وبعدها اندلع حريق في مكتبة كنيدي على بعد أميال من خط الوصول. ولكن لم يتبين للشرطة أنه مرتبط بالتفجير.

وشهد ماراثون بوسطن هذا العام مشاركة 23 ألف متسابق وتابعه عشرات الآلاف من المتفرجين.

المزيد حول هذه القصة