بان كي مون "قلق" من تبعات الأزمة الكورية

آخر تحديث:  الخميس، 4 ابريل/ نيسان، 2013، 23:32 GMT

بان كي مون: كوريا الشمالية "تجاوزت الحدود"

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن كوريا الشمالية "تجاوزت الحدود" ودعا بيونغ يانغ إلى العدول عن الطريق الذي تسير فيه.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن كوريا الشمالية "تجاوزت الحدود"، ودعاها إلى العدول عن الطريق الذي تسير فيه.

ونبه بان كي مون إلى أن أي "أزمة" في شبه الجزيرة الكورية ستكون لها نتائج وخيمة.

ويأتي التحذير بعدما أفاد وزير خارجية كوريا الجنوبية، بأن الشمال نقل صاروخا "متوسط المدى" إلى الساحل الشرقي.

وجددت بيونغيانغ في وقت سابق تهديدها بتوجيه ضربة نووية للولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن صواريخها غير قادرة على حمل رؤوس نووية.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، التهديدات بأنها "مؤسفة ولكنها معتادة، مضيفا أن واشنطن تتخذ كل الاحتياطات اللازمة.

وقال بان كي مون في مؤتمر بمدريد إن "التهديد النووي ليس لعبا، إنه أمر في غاية الأهمية.. أعتقد أنهم (كوريا الشمالية) تجاوزوا كل الحدود في تلميحاتهم".

واشنطن تقول إنها تتخذ جميع احتياطاتها

ودعا جميع أطراف الأزمة إلى "التحلي بالهدوء، والدخول في حوار".

فيما قالت روسيا إن محاولات بيونغيانغ خرق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمر غير مقبول تماما".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشفيش في بيان له إن "هذا الوضع يعقد إن لم يلغ إمكانية استئناف المحادثات السداسية الأطراف.

وقد أجريت آخر محادثات جمعت كوري الشمالية، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا والصين واليابان في أواخر عام 2008.

مخاوف الجيران

قالت اليابان إنها تنسق عن قرب مع الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية لمراقبة تحركات كوريا الشمالية المقبلة.

وقال المتحدث باسم الحكومة، يوشيهيدي شوغا، في مؤتمر صحفي، إن اليابان تستعد لأسوأ الاحتمالات.

وردت واشنطن على تصريحات كوريا الشمالية بنقل درع صاروخي إلى جزيرة غوام.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن الدرع المنصوب في أراضيها بالمحيط الهادئ سيكون جاهزا خلال أسابيع، هذا إلى جانب السفن الحربية المتجهة إلى المنطقة.

وذكرت كوريا الشمالية جزيرة غوام من بين أهداف ضربتها العسكرية، إضافة إلى هاواي وداخل الولايات المتحدة.

ونقلت تقارير يابانية وكورية جنوبية أن الصاروخ التي نقلته كوريا الشمالية طويل المدى، وبإمكانه إصابة أهداف في الساحل الغربي الأمريكي.

فيما يعتقد خبراء بأن أقوى صاروخ يملكه الشمال هو ذلك الذي جربه في شهر ديسمبر/كانون الأول، يبلغ مداه 6000 كلم، ولا يمكنه أن يصل ابعد من ألاسكا.

وقلل وزير خارجية كوريا الجنوبية، كيم كوان جين، من المخاوف بشأن وصول الصاروخ إلى داخل الولايات المتحد، قائلا إن كوريا الشمالية لم توضح أهدافها.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك