مقتل سكينة جانسيز، من مؤسسي حزب العمال الكردستاني، رميا بالرصاص في باريس

آخر تحديث:  الخميس، 10 يناير/ كانون الثاني، 2013، 07:48 GMT
حزب العمال الكردستاني

القتيلات الثلاث (من اليسار) سكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى سيويميز

عثرت الشرطة الفرنسية على جثث ثلاث ناشطات سياسيات كرديات قتلن رميا بالرصاص، منهن سكينة جانسيز واحدة من مؤسسي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي.

من مراسلنا في اسطنبول عبدالناصر سنكي

تعليقا على مقتل الناشطات الكرديات في باريس قال حسين تشليك نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم "إن عملية الاغتيال تلك قد تكون عملية تصفية داخلية في الحزب الانفصالي - حزب العمال الكردستاني. يستشف ذلك من ماضي الحزب، الذي وقعت فيه مثل تلك الحوادث، فكلما كانت هناك محاولات لإنهاء المشكلة الكردية ودعوة لترك السلاح وإنهاء المواجهات المسلحة تحدث مثل هذه العمليات داخل الحزب."

وأضاف تشليك "ليست لدينا معلومات إضافية حول الحادثة، والوقت لا يزال مبكرا."

وقد عثر على الجثث الثلاث في ساعة مبكرة من يوم الخميس بالقرب من المعهد الكردي في العاصمة الفرنسية باريس.

ولم يتضح بعد دافع الجريمة، ولكن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس، الذي زار موقع الجريمة، وصفها بأنها "لا تطاق".

وقال الوزير لراديو فرانس انفو "هذه الاغتيالات لا تطاق، وآمل ان يحقق التحقيق تقدما سريعا، ولكن لندع المحققين يقومون بواجبهم."

يذكر ان الحكومة التركية شرعت مؤخرا في التفاوض مع زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبدالله اوجالان بغية اقناع الحزب بالتخلي عن اسلحته.

وكان اكثر من اربعين الف شخص قد قتلوا في الحرب التي يخوضها الحزب منذ 25 عاما مع الدولة التركية.

نبذة عن الضحايا

سكينة جانسيز

  • من مؤسسي حزب العمال الكردستاني.
  • قادت حركة احتجاج اندلعت في سجن ديار بكر التركي في الثمانينيات.
  • بعد اطلاق سراحها، عملت مع زعيم الحزب عبدالله اوجالان في سوريا.
  • قادت مجموعة من المقاتلات الكرديات في شمال العراق.
  • اصبحت لاحقا مسؤولة للحركة النسوية التابعة لحزب العمال في اوروبا.

فيدان دوغان

  • ممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني في باريس.
  • مسؤولة عن الترويج لحزب العمال الكردستاني في الاوساط الدبلوماسية والاوروبية.

ليلى صويلميز

  • ناشطة تعمل في مجال العلاقات الدبلوماسية وكممثلة نسوية نيابة عن حزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن مصدر في الشرطة الفرنسية قوله "قد يتبادر للذهن من رؤية مسرح الجريمة انها كانت عملية اعدام، ولكن ينبغي للتحقيق ان يأخذ مجراه من اجل التوصل الى الظروف الدقيقة للحادث."

وكان موقع اخباري كردي مقره فرنسا قد قال إن احدى القتيلات هي سكينه شانسيز، احدى مؤسسات حزب العمال، بينما كانت اخرى ممثلة المجلس الوطني الكردستاني في العاصمة البلجيكية بروكسل والثالثة ناشطة شابة تدعى فيدان دوغان.

أبواب مقفلة

وكانت المرة الاخيرة التي شوهدت فيها النسوة الثلاث وهن على قيد الحياة عصر الاربعاء في مقر المعهد الكردي. وكان احد افراد الجالية الكردية بباريس قد حاول زيارة المعهد ولكنه وجد ابوابه مقفلة.

وعثر على الجثث الثلاث في الساعات الأولى من يوم الخميس، وتقول الشرطة إن النسوة الثلاث قتلن برصاصات في الرأس.

"جريمة سياسية"

وقال رمزي كارتال، القيادي في المؤتمر الكردي الوطني الذي يضم عددا من الحركات الكردية في اوروبا "هذه جريمة سياسية بلا ريب. فبينما شرع اوجالان والحكومة التركية في عملية سلمية ويريدان خوض حوار بينهما، هناك دوائر تقف بالضد من حل المسألة الكردية ويريدون تقويض العملية السلمية."

في غضون ذلك، قالت وكالة انباء (فيراس) القريبة من حزب العمال الكردستاني إن اثنتين من الضحايا اصيبتا في الرأس بينما اصيبت الثالثة في بطنها، وان السلاح الذي استخدم كان مزودا بكاتم للصوت.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك