حوالى 130 ألف شخص هجّروا بسبب الاقتتال في مالي

آخر تحديث:  الجمعة، 24 فبراير/ شباط، 2012، 13:30 GMT
مهجرون ماليون

موجة التهجير بدأت منذ مطلع العام الجديد

تسبب الاقتتال الدائر في مالي بين المتمردين الطوارق والقوات الحكومية في تهجير حوالى 130 ألف شخص، منذ بدء المواجهات في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، وفقاً لتحذيرات أصدرتها الأمم المتحدة.

ويقدر عدد المهجرين في داخل مالي بحوالى 60 ألف شخص، فيما هرب حوالى 69 ألفاً الى الدول المجاورة، على ما أكد ناطق باسم الأمم المتحدة لـ"بي بي سي".

ووجه آدريان إدواردز نداء طالب فيه بإرسال المواد الأساسية الى المهجرين بشكل عاجل، ذلك أنه "ليس لديهم أي شيء".

وثمة مخاوف من مقتل العشرات في ظل الوضع الراهن.

وحملت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وهي منطقة في شمال مالي، التي تطالب بالانفصال، السلاح الشهر الماضي وشنت هجمات في المناطق الشمالية وضد القواعد العسكرية.

جاء ذلك بعد عودة عدد كبير من المقاتلين الطوارق من ليبيا، بعدما قاتلوا الى جانب قوات معمر القذافي.

في غضون ذلك، حضت جماعات حقوق الانسان الحكومة على عدم استهداف المدنيين.

وتأتي موجة العنف هذه بعد هدنة استغرقت عامين بين الحكومة المالية والطوارق.

وقال ادواردز: "لقد رأينا في الاسابيع القليلة الماضية عشرات آلاف الاشخاص ينتقلون الى اربع دول على الاقل في جوار مالي، اضافة الى اعداد صغيرة اخرى في توغو وغينيا".

واحصى إدواردز 60 ألفاً هجروا داخلياً، و29 ألفاً الى نيجيريا، و 22 ألفاً الى موريتانيا، و18 ألفاً هجروا الى بوركينا فاسو.

ويشكل المهجرون الـ130 ألفاً حوالى 0.8 في المئة من مجمل عدد سكان مالي والمقدر بـ15.8 مليون شخص وفقاً لإحصارات العام 2011.

وتحدث إدواردز عن حاجة ماسة الى المواد الاساسية، ولاسيما الخيام والطعام والماء والدواء.

ولفت الى ان المهجرين يتواجدون في منطقة تعاني أصلاً من شح في الغذاء.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك