توقعات بمزيد من الاحتجاجات الواسعة في اليونان ضد خفض الانفاق

آخر تحديث:  الأربعاء، 22 فبراير/ شباط، 2012، 12:41 GMT
اليونان

شهدت اثينا هذا الاسبوع اسوأ احتجاجات في سنوات

تتحسب اليونان لمزيد من الاحتجاجات على التخفيضات في الميزانية في اطار صفقة انقاذ تتضمن قرضا قيمته 130 مليار يورو لتجنيب اليونان الافلاس.

وهناك مخاوف من وقوع المزيد من اعمال العنف في المسيرات التي دعت اليها النقابات مع زيادة حدة المزاج العام في البلاد كما يقول مراسل بي بي سي في اثينا.

في الوقت نفسه تعكف الحكومة اليونانية على الانتهاء من التشريعات التي طالب بها المقرضون الدوليون.

وتقول الحكومة ان اليونان تفادت سيناريو كارثي بموافقتها على صفقة الانقاذ.

وكانت البلاد دخلت بالفعل في برنامج تقشف بالفعل مقابل قرض انقاذ سابق وتزايد غضب كثير من اليونانيين مع احتمال مواجهة سنوات اصعب.

وشهدت العاصمة اليونانية اثينا الاسبوع الماضي اسوأ اعمال شغب منذ عدة سنوات بعدما اقر البرلمان اجراءات تقشف قاسية.

ويتوقع ان تشهد مسيرات الاربعاء صدامات بين الشرطة والمحتجين نتيجة الشروط التي طلبتها دول مجموعة اليورو وصندوق النقد الدولي كشرط لقرض الانقاذ.

وامام اليونان اسبوع لاقرار جولة جديدة من خفض الانفاق لتوفير 3 مليار يورو كشرط من شروط صفقة الانقاذ.

وناقش اجتماع الحكومة الثلاثاء تقديم تشريع طارئ وينتظر ان يصوت عليه البرلمان يوم الخميس.

وتفيد الانباء بان التشريع يتضمن خفض الحد الادني للاجر الشهري بنسبة 22 في المئة وهو الان عند 751 يورو، بالاضافة الى خفض معاشات التقاعد.

وتفيد استطلاعات الرأي بان الحزبين الرئيسيين في التحالف الحاكم يواجهان خسارة كبيرة في الانتخابات المقبلة المقررة في ابريل/نيسان.

في المقابل ينتظر ان تحقق احزاب اقصى اليسار واقصى اليمين مكاسب في الانتخابات على اساس معارضتها للتخفيضات.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك