تزايد الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في السنغال ومقتل متظاهر

آخر تحديث:  السبت، 18 فبراير/ شباط، 2012، 20:08 GMT
السنغال

شباب المعارضة خرجوا احتجاجا لقوات الأمن

وقع مزيد من الاشتباكات في السنغال بين قوات الشرطة والمحتجين الذين يعارضون ترشح الرئيس عبدالله واد لفترة رئاسة ثالثة في الانتخابات التي تجري الأسبوع المقبل.

وقد أطلقت شرطة مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيلة للدموع على المحتجين في العاصمة داكار، بينما كانت قوات الأمن السنغالية تنهي إجراءات اقتراعها المبكر في التنافس على الرئاسة المثير للجدل.

وتفيد الأنباء بأن شخصين على الأقل جرحوا. وفي مدينة كاولاك، وهي المدينة الثانية في السنغال، أفادت الأنباء بمقتل شاب بعد إصابته بقنبلة غاز الجمعة أدت إلى أصابته بجروح توفي بسببها لاحقا.

وهذا هو اليوم الرابع على التوالي للاحتجاجات التي تسبق موعد الانتخابات الرئاسية المقرر الأسبوع القادم.

وقد وضعت الانتخابات الرئيس عبدالله واد البالغ من العمر 85 عاما وجها لوجه مع المعارضين من الشباب الذين يطالبون بعدم ترشحه مرة ثالثة للرئاسة.

وكان أفراد قوات الأمن الذين يبلغ عددهم نحو 23.000 شخص، مع قوات الشرطة والعسكريين، قد اصطفوا اليوم للإدلاء بأصواتهم مبكرا، قبل موعد الانتخابات في 26 فبراير/شباط الحالي.

ولم ترد أي أنباء عن حدوث عنف.

لكن المحتجين تجمعوا بعد الظهر في "أفنيو وليام بونتي"، في مسيرة احتجاج، فردت عليهم الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع.

ويخشى كثير من المراقبين من أن يؤدي تزايد التوتر على الأرض إلى انتشار الاضطرابات إذا ما فاز الرئيس عبدالله واد بولاية ثالثة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك