
شكل الناطقون بالروسية ثلث عدد سكان لاتفيا
رفض مواطنو لاتفيا في استفتاء أجري في البلاد بأغلبية ساحقة اعتماد اللغة الروسية كلغة رسمية ثانية.
وأفادت لجنة الاستفتاء أن ثلثي الناخبين المسجلين شاركوا فيه، وهي نسبة تفوق المشاركة في مناسبات سابقة.
يذكر أن الناطقين باللغة الروسية والذين يشكلون ثلث عدد السكان يشكون من التمييز منذ فترة طويلة.
ويرى الكثير من مواطني لاتفيا أن الاستفتاء الذي بادرت به حركة الناطقين بالروسية بأن جمعت أكثر من 10 في المئة من توقيعات الناخبين هو محاولة للتعدي على استقلال البلاد.
وقال مسؤولون انه بعد إحصاء أكثر من 50 في المئة من الأصوات بلغت نسبة الرافضين 78 في المئة.
وبلغت نسبة المشاركة 69 في المئة، وهي نسبة يقول المسؤولون إنها أعلى من المتوقع.
"عبثي"
بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وانفصال لاتفيا أصبح تعلم اللغة اللاتفية شرطا للحصول على جنسيتها، وقد رفض الكثيرون من الناطقين بالروسية ذلك لذلك فقد بقي 300 الف منهم بدون جنسية، مما حرمهم من حق التصويت وشغل وظائف رسمية وحكومية، حسب وكالة أسوشييتد برس.
وقال فلاديمير لنديرمان مساعد رئيس رابطة "اللغة الأم" لوكالة أسوشييتد برس "أعتقد أن السكان من أصل روسي أهينوا في السنوات العشرين الماضية من خلال محاولات عدة تهدف إما إلى إذابتهم في المجتمع اللاتفي أو تحويلهم إلى مواطنين من الدرجة الثانية".
ووصف رئيس لاتفيا أندريس بيرزينس الاستفتاء بانه "عبثي" وقال ان معظم الناس مهتمون أكثر بخروج البلاد من الركود الاقتصادي، وأشار إلى أن الحكومة تمول مدراس للأقليات ، كالأقلية الروسية، وقال "لا حاجة هناك للغة ثانية، من يريد بإمكانه استخدام لغته الأم في المدرسة أو في المنزل".
وكانت لاتفيا قد حصلت على استقلالها من موسكو عام 1991 بعد نصف قرن من الحكم السوفياتي، وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004.















