رئيس جزر المالديف الجديد يتعهد بدعم حكم القانون

آخر تحديث:  الثلاثاء، 7 فبراير/ شباط، 2012، 18:34 GMT

رئيس جزر المالديف يستقيل من منصبه

أدى محمد وحيد حسن مانيك اليمين الدستورية كرئيس جديد لجزر المالديف وذلك بعد أن تنحى الرئيس السابق محمد نشيد في خضم أحداث متلاحقة من الاحتجاجات الشعبية وإعلان قوات الشرطة العصيان.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تعهد رئيس جزر المالديف الجديد، محمد وحيد حسن، بدعم حكم القانون في أعقاب استقالة سلفه، محمد نشيد.

وقال حسن إنه ينوي تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر عام 2013.

وكان نشيد وهو أول رئيس ينتخب ديمقراطيا أعلن استقالته في خطاب بثه التلفزيون المملوك للدولة.

وجاءت استقالة نشيد بعد أسابيع من الاحتجاجات على خلفية اعتقال أحد كبار القضاة في البلد.

وأفرجت السلطات المالديفية عن القاضي، عبد الله محمد، الذي أثار اعتقاله موجة إدانات من قبل جماعات حقوق الإنسان وأحزاب المعارضة، مباشرة بعد استلام حسن مقاليد الحكم.

وقال مساعدو نشيد إنه أرغم على تقديم استقالته في خطوة ترقى إلى أن تكون انقلابا نفذته عناصر من الشرطة وأعضاء في حزب المعارضة الرئيسي التابع للرئيس السابق، مأمون عبد القيوم، وبعض أعضاء المؤسسة العكسرية.

رئيس المالديف الجديد، محمد وحيد حسن

وصف حسن قرار سلفه بالاستقالة بأنه قرار كريم

وقال أخو الرئيس المستقيل، إبراهيم، للبي بي سي إن نشيد احتجز لساعات داخل القصر الرئاسي من قبل قوات الأمن التي قالت إنها أبقته هناك حفاظا على سلامته قبل أن تسمح له بالذهاب إلى منزله لاحقا.

لكن حسن وصف قرار الاستقالة بأنه "قرار كريم لأنه أخذ في الاعتبار دعوة الشعب كما أنه ساعد في منع إراقة الدماء".

تمرد

وكانت مجموعة من الضباط الذين تمردوا على السلطة قد سيطرت في وقت سابق على مبنى الإذاعة في العاصمة ماليه.

وقد استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة قام بها أنصار الرئيس السابق مأمون عبدالقيوم.

وكان التوتر قد تصاعد في جزر المالديف في أعقاب إلقاء الجيش القبض على قاض رفيع المستوى الشهر الماضي، الأمر الذي أثار احتجاجات عنيفة في الشوارع.

وكانت مصادر في مكتب الرئيس نشيد قد أبلغت بي بي سي في وقت سابق أن مجموعة من الضباط استولت على مبنى الإذاعة وأخذت تبث رسائل تأييد للرئيس السابق عبد القيوم.

وأفادت الأنباء باعتقال عدد من الصحفيين في مبنى الإذاعة.

ويقول مراسلنا إن الاحتجاجات تمثل صراعا على السلطة بين الرئيس السابق –الذي حكم البلاد لمدة 30 عاما بطريقة يصفها المراقبون بأنها تسلطية- وخليفته الذي وصل إلى السلطة في عام 2008، والذي بدأ أول انتخابات ديمقراطية في البلاد.

إلقاء القبض على قاض

وكانت الاحتجاجات قد بدأت بعد إلقاء الجيش القبض على القاضي عبد الله محمد الشهر الماضي.

وقالت الحكومة إن الدافع وراء بعض الأحكام التي أصدرها القاضي –مثل إطلاق سراح أحد ناشطي المعارضة دون كفالة- سياسي.

وقالت الحكومة إن ما حدث مع القاضي محمد يشير إلى مشكلة عميقة الجذور مع النظام القضائي المالديفي، الذي يجب ضمان بقائه محايدا.

ويقول مراسل بي بي سي في المنطقة، تشالرز هافيلاند، إن الجمود الدستوري أصاب البلاد بعد انتخابات عام 2008 التي مكنت محمد نشيد –الناشط السابق في مجال حقوق الإنسان- من تولي السلطة، وعقب هيمنة الأحزاب المعارضة له على البرلمان.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك