أستراليا: متظاهرون يحتجزون رئيسة الوزراء في مطعم

آخر تحديث:  الخميس، 26 يناير/ كانون الثاني، 2012، 12:23 GMT
غيلارد

اضطرت غيلارد وأبوت إلى الانتظار لعشرين دقيقة قبل أن تصحبهم عناصر الشرطة عبر باب جانبي

أشارت تقارير إعلامية أسترالية إلى أن محتجين قاموا باحتجاز رئيسة الوزراء جوليا غيلارد وزعيم المعارضة توني أبوت داخل أحد المطاعم قبل أن تتمكن الشرطة من إخارجهما عبر باب جانبي.

وتوضح التقارير أن أبوت أثار غضب السكان الأصليين عندما أشار إلى أنه حان الوقت لإنهاء ما يعرف بـ"مخيم السكان الأصليين".

وكان الاثنان يحضران احتفالية بمناسبة "نيشان الطوارئ الوطنية". وتقدم هذه الجوائز في عيد أستراليا، تعبيرا عن التقدير لمن خدموا مجتمعاتهم خلال أحداث مثل حرائق الغابات في فيكتوريا عام 2009 والفيضانات في كيونزلاند عام 2010 و2011.

وأشارت صحف أسترالية إلى أن نحو 50 من شرطة مكافحة الشغب هرعوا إلى المطعم إثر تجمع المحتجين خارجه، وترديدهم كلمات "عار" و"عنصري".

واضطرت غيلارد وأبوت إلى الانتظار عشرين دقيقة قبل أن تصحبهم عناصر الشرطة عبر باب جانبي.

وقال مراسل بي بي سي دانكان كيندي إن حالة من الفوضى عمت، بعدما أمسك حارس غيلارد من كتفها ودفعها صوب سيارة تنتظر في الخارج.

ويبدو أن رئيسة الوزراء تعثرت خلال ذلك، وفقدت أحدى فردتي حذائها. ودق المحتجون بأيديهم سقف السيارة.

وتفيد التقارير الإعلامية بأن المحتجين أثارتهم تعليقات أدلى بها أبوت خلال مقابلة تلفزيونية وذكر فيها أنه حان الوقت لإغلاق المخيم على ضوء الخطط الجديدة للاعتراف بالسكان الأصليين في دستور الدولة.

وقام أربعة رجال بإنشاء هذا المخيم عام 1972 احتجاجا على رفض رئيس الوزراء آنذاك الاعتراف بحقوق السكان الأصليين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك