
الصحافي عبدالصمد روحاني الذي كان يعمل مع بي بي سي وقتل في أفغانستان عام 2008
اختتم في العاصمة القطرية، الدوحة "المؤتمر الدولي لحماية الصحافيين في الحالات الخطرة" بحضور ممثلين عن وسائل الإعلام وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وحرية التعبير ومنظمات إقليمية ومحلية.
وجاء في التوصيات التي أصدرها المؤتمر أن عشرات الصحفيين "يقتلون كل عام أثناء تأديتهم واجباتهم المهنية".
وقد ذكر في الأوراق المقدمة أمام المؤتمر أن نحو 106 صحافيين قتلوا خلال العام الماضي أثناء عملهم، بينما بلغ عدد القتلى بينهم خلال العشر سنوات الماضية حوالى ألف صحفي.
ودعا المؤتمر، الذي نظمته اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، الى جميع المنظمات الدولية والمؤسسات المعنية لإطلاق حملة واسعة النطاق للعمل على "ضمان سلامة الصحافيين والتحقيق في الجرائم ضدهم ودفع الحكومات على معاقبة مرتكبيها".
وتضمنت التوصيات الموجهة الى الأمم المتحدة دعوة الى تطوير وسائل "المراقبة والمراجعة" وصولا الى "الهدف النهائي" المتمثل في وضع معاهدة عالمية "تتيح للدول تنفيذ إجراءات من شأنها توفير الحماية الفعالة للعاملين في المجال الصحافي.
وطالب المؤتمر بتعيين مقرر خاص بحماية الصحافيين وإنشاء وحدة تتابع حالاتهم في المفوضية العليا لحقوق الإنسان.
وتوجه الى الحكومات داعيا لاحترام القوانين والمواثيق الدولية وتعزيز القوانين الداخلية لمنع استهداف الصحافيين وانتهاك حقوقهم.
وطالبت التوصيات المؤسسات الصحفية بتوفير برامج مناسبة للتدريب ورفع الوعي حرصا على سلامة العاملين فيها وتوفير الضمانات الاجتماعية لهم.
أما بالنسبة للصحافيين فقد دعاهم المؤتمر الى إعداد أنفسهم عبر البحث عن التدريب وتسجيل أي حادث اعتداء والاستعداد للتعامل مع الظروف الخطرة.
وخلص المؤتمر الى وضع مسألة حماية وسلامة الصحافيين على جدول أعمال المؤسسات والمؤتمرات العالمية والإقليمية.

















