
تنتشر افكار النازيين الجدد في المانيا
خلص تقرير اعده خبراء بتكليف من البوندستاغ (البرلمان) الالماني الى ان المشاعر المعادية لليهود متجذرة "الى حد كبير" في المجتمع الالماني.
وحسب ما نقلته وكالة الانباء الالمانية فان الخبراء يقولون ان الانترنت لعبت دورا في نشر افكار انكار المحرقة والاراء اليمينية المتطرفة والاسلامية المتشددة.
كما يشير التقرير الى "قبول واسع في المجتمع للافعال والشتائم السيارة المعادية لليهود".
وتقوم مجموعة الخبراء، التي شكلت عام 2009، باعداد تقرير دوري عن معاداة السامية.
ويخلص تقريرهم المقدم للبرلمان الاثنين الى ان المشاعر المعادية لليهود "تستند الى تحامل واسع النطاق واوصاف متجذرة الى جانب الجهل الواضح باليهود واليهودية".
واشار الخبراء الى ان الهتافات والشعارات اليمينية المتطرفة في مباريات كرة القدم هي امر دائم الحدوث.
وصنف الخبراء المانيا في المنتصف بين الدول الاوروبية فيما يتعلق بانتشار معاداة السامية، حيث تزيد تلك المشاعر في اجزاء من بولندا والمجر والبرتغال.
وكان عدد السكان اليهود في المانيا شهد تحسنا منذ انهيار جدار برلين، فقبل عام 1989 كان العدد 30 الفا الا ان موجة هجرة لليهود خاصة من دول الاتحاد السوفيتي السابق رفعت العدد الى 200 الف نسمة.















