
واشنطن قالت إن سلوك الجنود الأمريكيين لا يعبر عن مبادئ الجيش الأمريكي.
نقلت تقاريرعن مصادر أمنية أفغانية عدة أن الجندي الأفغاني الذي قتل أربعة جنود فرنسيين بالرصاص أخيرا أقدم على ذلك متأثرا بالفيديو الذي ظهر فيه جنود أمريكيون يبولون على جثث جنود أفغان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المصادر قولها إن الجندي أبلغ محققيه بأنه فعل ذلك بسبب الفيديو.
وكان الفيديو الذي بث مؤخرا قد أظهر جنودا من مشاة البحرية الأمريكية" المارينز" يبولون على جثث مسلحين من حركة طالبان.
ونقل عن ضابط أفغاني قوله "كان جنديا بالفعل ومسجلا في الجيش. وخلال عمليات الاستجواب الأولى من قبل جنود فرنسيين، قال لهم إنه قام بذلك بسبب الفيديو الذي ظهر فيه جنود أميركيون يبولون على جثث".
وأكد مصدر استخباراتي وآخر على صلة بوزارة الدفاع الافغانية، طلبا عدم ذكر اسميهما، أن الجندي أدلى بهذه الأقوال".
وقال المصدر الاستخباراتي "خلال اعترافاته الأولى قال إنه تحرك بدافع قوي لقتل الجنود حينما رأى شريط الفيديو".
وكان وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه قد قال خلال زيارة إلى كابول أخيرا إنه أبلغ بأن الجندي الذي قتل أربعة جنود فرنسيين وأصاب 15 آخرين كان متسللا من طالبان.
غير أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لم يوجه، في بيان أصدره الأحد، الاتهام نفسه للجندي . ووصف كرزاي الهجوم بأنه "عمل منعزل وفردي".
وقال البيان الصادر عن الرئاسة الأفغانية إن كرزاي " أعرب عن حزنه" للحادث.
وأضاف "الهجوم على الجنود الفرنسيين من جانب جندي في الجيش الافغاني لا يعكس غضب الشعب الأفغاني لكنه عمل فردي منعزل".
وكان الفيديو أظهر أربعة جنود أميركيين يبولون على ثلاث جثث تحمل لآثار دماء بينما بدا أن أحد الجنود يدرك أنه يتم تصويره ويقول "طاب يومك يا حبيبي" في إشارة إلى إحدى الجثث.















