استقالة رئيس الاستخبارات النرويجية بسبب زلة لسانها

آخر تحديث:  الخميس، 19 يناير/ كانون الثاني، 2012، 14:56 GMT
ياني كريستيانسن

تعرضت كريستيانسن لانتقادات حادة لفشلها في منع هجمات أوسلو

قدمت رئيسة الاستخبارات الداخلية في النرويج ياني كريستيانسن استقالتها بعد إدلائها بمعلومات سرية خلال جلسة في البرلمان حول وجود عملاء سريين لبلادها في باكستان.

وصرحت وزيرة العدل غريتي فاريمو "اطلعتني رئيسة الاستخبارات الداخلية ياني كريستيانسن على قرار استقالتها الذي يسري على الفور".

وأضافت "السبب هو الخرق المحتمل للسرية عن طريق الكشف عن معلومات سرية" واصفة الاتهامات الموجهة الى كريستيانسن بانها "خطيرة جدا".

وكانت كريستيانسن قالت خلال جلسة استماع في البرلمان الاربعاء أن الاستخبارات النرويجية لها عملاء في باكستان.

ولم تذكر كريستيانسن سبب وجود العملاء هناك. لكن النرويج تشارك بمئات الجنود في العمليات العسكرية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في افغانستان المجاورة باكستان.

وذكرت وسائل إعلام نرويجية أن الخارجية الباكستانية استدعت الخميس السفير النرويجي في اسلام اباد لسؤاله عن إفادة كريستيانسن.

وفتحت وحدة خاصة في الشرطة النروجية تحقيقا فوريا لتحديد ما اذا كانت كريستيانسن خرقت واجبها بالسرية.

وكانت كريستيانسن واجهت انتقادات حادة بعدما حاولت نفي المسؤولية عن جهازها المتهم بأنه فشل في منع الهجمات التي وقعت في يوليو / تموز الماضي وأسفرت عن مقتل 77 شخصا.

ومن المقرر أن يتولى منصب رئيس الاستخبارات الداخلية روجر بيرغ الذي كان نائبا لكريستيانسن.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك