الحكومة الباكستانية المأزومة تواجه اختبارات صعبة

آخر تحديث:  الاثنين، 16 يناير/ كانون الثاني، 2012، 08:27 GMT
المحكمة الباكستانية العليا

المحكمة الباكستانية العليا

تواجه حكومة باكستان المدنية المأزومة يوماً من التحديات القانونية وسط أزمة مستمرة مع العسكر ذوي النفوذ القوي في البلاد.

وستعقد المحكمة العليا وإحدى اللجان التي تشكلت الشهر الماضي جلسات استماع، يمكن أن تمهد الطريق لإقالة يوسف رضا جيلاني من رئاسة الحكومة.

وفي تطور منفصل، يتوقع أن يجري اليوم في البرلمان تصويت لحجب الثقة عن الحكومة.

ويقول رئيس الوزراء جيلاني إن المتآمرين يخططون لإسقاط حكومته، دون أن يوجه اللوم للجيش تحديداً.

لكن مراسلين يقولون إن الأمور تبدوا أنها قد هدأت منذ المباحثات التي جرت خلال عطلة الأسبوع بين شخصيات مدنية وعسكرية، والتي وصف جيلاني خلالها القوات المسلحة بأنها "الركن الركين لمرونة الأمة وقوتها".

وقد عانت باكستان من ثلاثة انقلابات عسكرية منذ استقلالها عام 1947.

"ميموغيت"

من المقرر أن تعقد المحكمة العليا جلسة استماع الإثنين بخصوص تنفيذ قرارها الأخير الذي يلغي قانون عفو مثير للجدل، والذي وفر الحماية لكبار السياسيين في البلاد.

وبحلول الإثنين ينتهي آخر موعد حددته المحكمة للحكومة لإعادة فتح قضايا الفساد السياسي، بما في ذلك القضية المرفوعة من قبل السلطات السويسرية ضد الرئيس آصف علي زرداري.

وقد رفضت الحكومة الامتثال لهذا القرار، لكن المحكمة طالبت ممثلي الحكومة الأسبوع الماضي بالمثول أمامها في جلسة استماع لإيضاح ما ينوون فعله.

وفي تطور منفصل، ستعقد اللجنة جلسة استماع للحكومة بخصوص تحقيق عالي المستوى فيما يسمى بفضيحة "ميموجيت"

الانشقاق بدأ بظهور مذكرة مجهولة كانت تهدف فيما يبدو إلى مساعدة الولايات المتحدة على تجنب انقلاب عسكري محتمل بعد قيام قوات أمريكية بقتل قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو/آيار الماضي.

لكن ليس من الواضح من كتب تلك المذكرة أو قام بإيصالها لواشنطن. ويقول مسؤولون أمريكان إنهم تلقوا المذكرة لكن لم يفعلوا شيئاً حيالها.

ومن المتوقع أن تستجوب اللجنة مسؤولين حكوميين لمحاولة استبيان إذا ما كانوا قد صدقوا على المذكرة، وإذا كان الأمر كذلك، سترى إذا ما كانت الحكومة ستبقى في موقعها.

ومن المنتظر أن تعلن نتائج التحقيق أواخر هذا الشهر.

وسيجري في البرلمان يوم الإثنين أيضاً تصويت بحجب الثقة عن حكومة جيلاني.

مسار الازمة السياسية في باكستان

2 مايو/آيار

انتقادات واسعة للجيش الباكستاني بعد غارة أمريكية على منزل بن لادن في أبوتاباد.

10 أكتوبر/تشرين الأول

مقالة بصحيفة فاينانشال تايمز تكشف وجود مذكرة مجهولة كتبت بعد الغارة الأمريكية، وتطالب بمساعدة أمريكية للحد من نفوذ الجيش.

22 نوفمبر/تشرين الثاني

استقالة سفير باكستان في لدى الولايات المتحدة حسين حقاني بعد مزاعم عن قيامة هو الرئيس زرداري بكتابة المذكرة، وهو ما نفياه في حينه.

23 ديسمبر

قائد الجيش ينفي شائعات عن إنقلاب عسكري بعد تصريحات رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ضد خطة إنقلاب مزعومة.

30 ديسمبر/كانون الأول

المحكمة العليا في باكستان تفتح تحقيقاً في قضية "ميموجيت".

11 يناير/كانون الثاني

الجيش يوبخ السيد جيلاني بشكل علني بعد انتقاده قادة الجيش في مقابلة صحفية، ويرد بإقالة وزير الدفاع الباكستاني.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك