قداس خاص في كوبا بحضور قيادات سياسية بارزة

آخر تحديث:  السبت، 31 ديسمبر/ كانون الأول، 2011، 11:28 GMT
تمثال العذراء في كوبا

دعاء ان تحل المصالحة مع السلام

تدفق الآلاف من الروم الكاثوليك في كوبا لحضور قداس في الهواء الطلق احتفالا بوصول تمثال خاص لمريم العذراء بعد رحلة دامت سنة وأربعة أشهر.

وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص على طول خليج هافانا لحضور الاحتفال والتقرب إلى العذراء.

ودعت قيادات الكنيسة خلال القداس إلى المصالحة بين الكوبيين وحثت على إجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية.

وهذه الرحلة هي أول احتفال ديني من نوعه يقام في كوبا منذ ما قبل مجيء الشيوعيين للحكم عام 1959.

ومن المقرر أن يزور البابا بنديكتوس السادس عشر كوبا في الربيع المقبل للاحتفال بمرور أربعة قرون على اكتشاف التمثال الذي تقول روايات أن صيادين محليين عثروا عليه قبال الساحل الشرقي لكوبا عام 1612.

وتقول الروايات إنه عثر على التمثال جافا تماما رغم أمواج البحر العاتية.

وحضر القداس إلى جانب قيادات الكنيسة عدد من كبار الشخصيات السياسية في البلاد.

ولمح الكاردينال جيمي أورتيغا في خطبته إلى التحولات الضرورية في الحياة السياسية والاقتصادية لكوبا.

وأضاف "شعبنا يقدر السلام الرب الأعلى وصلى طويلا كي يشمل المصالحة".

ويقول مراسلون إن رحلة التمثال وزيارة البابا توحيان بتحسن العلاقات بين الحكومة والكنيسة، بعد سنوات من التوتر بينهما في أعقاب ثورة 1959 التي تحولت بها كوبا من دولة كاثوليكية إلى شيوعية.

ومن الدلائل على تحسن هذه العلاقات حضور شخصيات سياسية بارزة في البلاد للقداس ومن بينهم إستيبان لازو نائب رئيس البلاد وبرونو رودريغز وزير الخارجية، وهو أمر لم يكن يمكن تخيل حدوثه قبل أعوام.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك