
دعاء ان تحل المصالحة مع السلام
تدفق الآلاف من الروم الكاثوليك في كوبا لحضور قداس في الهواء الطلق احتفالا بوصول تمثال خاص لمريم العذراء بعد رحلة دامت سنة وأربعة أشهر.
وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص على طول خليج هافانا لحضور الاحتفال والتقرب إلى العذراء.
ودعت قيادات الكنيسة خلال القداس إلى المصالحة بين الكوبيين وحثت على إجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية.
وهذه الرحلة هي أول احتفال ديني من نوعه يقام في كوبا منذ ما قبل مجيء الشيوعيين للحكم عام 1959.
ومن المقرر أن يزور البابا بنديكتوس السادس عشر كوبا في الربيع المقبل للاحتفال بمرور أربعة قرون على اكتشاف التمثال الذي تقول روايات أن صيادين محليين عثروا عليه قبال الساحل الشرقي لكوبا عام 1612.
وتقول الروايات إنه عثر على التمثال جافا تماما رغم أمواج البحر العاتية.
وحضر القداس إلى جانب قيادات الكنيسة عدد من كبار الشخصيات السياسية في البلاد.
ولمح الكاردينال جيمي أورتيغا في خطبته إلى التحولات الضرورية في الحياة السياسية والاقتصادية لكوبا.
وأضاف "شعبنا يقدر السلام الرب الأعلى وصلى طويلا كي يشمل المصالحة".
ويقول مراسلون إن رحلة التمثال وزيارة البابا توحيان بتحسن العلاقات بين الحكومة والكنيسة، بعد سنوات من التوتر بينهما في أعقاب ثورة 1959 التي تحولت بها كوبا من دولة كاثوليكية إلى شيوعية.
ومن الدلائل على تحسن هذه العلاقات حضور شخصيات سياسية بارزة في البلاد للقداس ومن بينهم إستيبان لازو نائب رئيس البلاد وبرونو رودريغز وزير الخارجية، وهو أمر لم يكن يمكن تخيل حدوثه قبل أعوام.















