كوبا: خيبة أمل في واشنطن لعدم الإفراج عن الأمريكي ألان غروس

آخر تحديث:  الأحد، 25 ديسمبر/ كانون الأول، 2011، 08:43 GMT
ألان غروس

اتهم بتسليم أجهزة اتصالات للجالية اليهودية في كوبا

أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها لأن قرار كوبا بإطلاق سراح عن عدد كبير من السجناء لم يشمل الأمريكي ألان غروس الذي يمضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بتهمة "المساس بأمن الدولة".

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نأسف لأن الحكومة الكوبية قررت ألا تنتهز هذه الفرصة لتفرج عن غروس لأهداف إنسانية في موسم الأعياد وخصوصا في ضوء تدهور وضعه الصحي ولإنهاء معاناة أسرته.

وتمت إدانة غروس (62 عاما) في آذار/مارس الماضي بارتكاب "أعمال ضد استقلال وسلامة أراضي كوبا"، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة "تسليمه أجهزة كمبيوتر واتصالات إلى الجالية اليهودية الصغيرة في كوبا في نطاق عمله".

واعتقل غروس في كانون الأول/ديسمبر عام 2009 فيما كان يسلم معارضين كوبيين أجهزة اتصال بالأقمار الصناعية، وأقرت السلطات الأمريكية بأنه يعمل لحسابها.

وكانت الحكومة الكوبية قد أعلنت يوم الجمعة عن نيتها اطلاق سراح مئات السجناء في الايام القليلة المقبلة لدواع إنسانية، وذلك قبيل الزيارة التي يزمع القيام بها للبلاد البابا بندكتوس السادس عشر في الربيع المقبل.

وقالت إنها تنوي اطلاق سراح 2900 سجين بمن فيهم سجناء محكوم عليهم بجرائم "ضد امن الدولة."

ولم تربط الحكومة رسميا في التصريح الذي أصدرته بهذا الصدد بين اطلاق سراح السجناء وزيارة البابا، بل قالت إنها قررت القيام بهذه الخطوة بعد تلقيها العديد من الالتماسات من أقارب السجناء ومؤسسات دينية.

وكانت كوبا قد اطلقت سراح 100 من السجناء السياسيين في عام 2010 بموجب صفقة توسطت فيها الكنيسة الكاثوليكية.

ومن المقرر ان يزور البابا كوبا والمكسيك قبل حلول عيد الفصح في الثامن من ابريل/نيسان المقبل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك