
اتهم بتسليم أجهزة اتصالات للجالية اليهودية في كوبا
أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها لأن قرار كوبا بإطلاق سراح عن عدد كبير من السجناء لم يشمل الأمريكي ألان غروس الذي يمضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بتهمة "المساس بأمن الدولة".
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نأسف لأن الحكومة الكوبية قررت ألا تنتهز هذه الفرصة لتفرج عن غروس لأهداف إنسانية في موسم الأعياد وخصوصا في ضوء تدهور وضعه الصحي ولإنهاء معاناة أسرته.
وتمت إدانة غروس (62 عاما) في آذار/مارس الماضي بارتكاب "أعمال ضد استقلال وسلامة أراضي كوبا"، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة "تسليمه أجهزة كمبيوتر واتصالات إلى الجالية اليهودية الصغيرة في كوبا في نطاق عمله".
واعتقل غروس في كانون الأول/ديسمبر عام 2009 فيما كان يسلم معارضين كوبيين أجهزة اتصال بالأقمار الصناعية، وأقرت السلطات الأمريكية بأنه يعمل لحسابها.
وكانت الحكومة الكوبية قد أعلنت يوم الجمعة عن نيتها اطلاق سراح مئات السجناء في الايام القليلة المقبلة لدواع إنسانية، وذلك قبيل الزيارة التي يزمع القيام بها للبلاد البابا بندكتوس السادس عشر في الربيع المقبل.
وقالت إنها تنوي اطلاق سراح 2900 سجين بمن فيهم سجناء محكوم عليهم بجرائم "ضد امن الدولة."
ولم تربط الحكومة رسميا في التصريح الذي أصدرته بهذا الصدد بين اطلاق سراح السجناء وزيارة البابا، بل قالت إنها قررت القيام بهذه الخطوة بعد تلقيها العديد من الالتماسات من أقارب السجناء ومؤسسات دينية.
وكانت كوبا قد اطلقت سراح 100 من السجناء السياسيين في عام 2010 بموجب صفقة توسطت فيها الكنيسة الكاثوليكية.
ومن المقرر ان يزور البابا كوبا والمكسيك قبل حلول عيد الفصح في الثامن من ابريل/نيسان المقبل.















