استراليا: غيلارد تجري تعديلا على حكومتها وتعد بزيادة فرص العمل

آخر تحديث:  الاثنين، 12 ديسمبر/ كانون الأول، 2011، 06:51 GMT
جوليا غيلارد

غيلارد تلقي خطابها الأول كرئيسة للحكومة خلال مؤتمر حزب العمال الاسترالي

أجرت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد الاثنين تعديلا وزاريا محدودا على حكومتها، وذلك في خطوة قالت إنها ترمي إلى "التركيز على خلق المزيد من فرص العمل وتحسين ظروف وعلاقات العمل في البلاد".

وكان التغيير الأبرز الذي أجرته غيلارد هو ترقية الوزير في الحكومة، بيل شورتن، وإسناد حقيبة وزارة العمل والرخاء والعلاقات الصناعية له، وهي وزارة جديدة وصفتها بأنها فوق العادة (سوبَّر).

إلاَّ أن التعديل لم يشمل الوزارات السيادية- الاقتصاد والدفاع والخارجية.

فرص عمل

وقد عقدت غيلارد مؤتمرا صحفيا علَّقت خلاله على أهمية التغيير الوزاري الذي أجرته على وزارتها قائلة: "سيكون تركيزنا دوما منصبَّا على توفير فرص العمل للاستراليين اليوم وغدا، وهذا يعني أننا بحاجة إلى الحفاظ على اقتصادنا قويَّا الآن، وإلى تحديثه من أجل المستقبل".

وأضافت: "أعتقد أنه مع انطلاق عمل الوزارة الجديدة سنرى خليطا هاما من الطاقة والموهبة الجديدتين، بالإضافة إلى وجود العقول الراجحة والحكيمة في الوزارة".

وتابعت قائلة: "سيمنحنا هذا المزيج الجديد قدرة جديدة على التركيز، وطاقة نحتاجها في عام 2012 لمتابعة تنفيذ أولويات الحكومة".

"أعتقد أنه مع انطلاق عمل الوزارة الجديدة سنرى خليطا هاما من الطاقة والموهبة الجديدتين، بالإضافة إلى وجود العقول الراجحة والحكيمة في الوزارة"

جوليا غيلارد، رئيسة الوزراء الاسترالية

وينظر الكثير من المراقبين إلى التعديل الوزاري الذي أجرته غيلارد على حكومتها على أنه محاولة منها لإعادة الزخم إلى التأييد الشعبي الذي سيكون حزبها الحاكم بأمسِّ الحاجة له قُبيل الانتخابات الذي ستشهدها البلاد في غضون عامين من الآن.

أوَّل رئيسة للحكومة

يُذكر أن غيلارد قد أصبحت في شهر يونيو/حزيران الماضي أوَّل رئيسة وزراء في تاريخ البلاد، وذلك بعد تنحِّي رئيس الوزراء في حينها، كيفن راد، من منصبه في محاولة من قبل حزب العمال الحاكم تجنب الهزيمة في الانتخابات العامة.

وكانت غيلارد البالغة من العمر حاليا 49 عاما، المرشَّحة الوحيدة لخلافة راد، وذلك بعد أن قرر الأخير التنحِّي عقب خسارته دعم فئات مهمة في حزب العمال وانهيار أسهمه في استطلاعات الرأي.

وقد وعدت غيلارد لدى وصولها إلى رئاسة الحكومة بإحياء خطط برنامج التبادل الكربوني، وحثَّت قطاع المناجم على التخلي عن الحملة التي كان يشنها ضد الضريبة التي اقترحها رود، وكانت أحد أسباب سقوطه.

اقرأ أيضا

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك