
تابع كامرون الذي يزور كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة العشرين الاحتجاجات من سيول
أدان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، أعمال العنف التي شابت احتجاجات الطلبة في لندن على خطة الحكومة البريطانية رفع الرسوم الجامعية.
وأضاف كامرون أن الاشتباكات في وسط لندن والتي أدت إلى اعتقال 51 شخصا وإصابة 14 آخرين كانت "غير مقبولة".
وأشاد كامرون "بشجاعة" ضباط الشرطة الذين حاولوا السيطرة على جموع المحتجين لكنه قال إن "أعدادهم لم تكن كافية".
وتابع رئيس الوزراء البريطاني الذي يزور كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة العشرين المنعقدة هناك أنه تابع الاحتجاجات من سيول.
ومضى قائلا "لقد شعرت بالقلق على سلامة العاملين في البناية (مقر حزب المحافظين) لأني أعرف الأشخاص العاملين هناك...ولهذا كنت على اتصال هاتفي معهم".
وأصيب سبعة ضباط الشرطة خلال المواجهات خارج مقر حزب المحافظين في منطقة ويستمنستر أمس الأربعاء.
وأسفرت أعمال العنف عن تهشيم النوافذ وإضرام النيران وإطلاق صواريخ باتجاه الشرطة بعدما انفصلت مجموعة من المحتجين عن التجمع الرئيسي للطلبة وأخذت تمارس العنف.
تحقيق

احتجاجات الطلبة تحولت إلى أعمال عنف
وأعلنت إدارة شرطة العاصمة عن فتح تحقيق بشأن الكيفية التي عالجت بها الشرطة الاحتجاجات والعنف الذي رافقها.
ورحب كامرون بقرار الشرطة فتح تحقيق في الموضوع، مضيفا أن الوضع كان "خطيرا للغاية".
وقال الاتحاد الوطني للطلبة إن نحو 50 ألف شخص شاركوا في المظاهرات.
رسوم
وشارك في التظاهرة عشرات الآلاف من الطلاب والمحاضرين احتجاجا على مقترحات الحكومة التي يتم بموجبها رفع الحد الأقصى لتكلفة الدورات ثلاثة أضعاف اي ما يقارب أربعة عشر ألف دولار في السنة.
وقد اشتبك الطلاب مع الشرطة حين اقترابهم من مقر لحزب المحافظين الحاكم. وادان زعماء الاتحاد الوطني للطلبة الذي نظم الاحتجاج اعمال العنف وقالوا ان الحكومة تتخلى عن مسؤوليتها عن توفير التعليم للجميع.

الطلبة احتجوا على قرارات رفع مصاريف الدراسة بعد تقليق حجم الإعانات الحكومية للجامعات
وقال مراسل بي بي سي بن رايت إن المظاهرات جرت في أجواء مشحونة جدا.
وقبل التوجه الى مقر المحافظين تظاهر الطلاب كذلك امام مبنى حزب الديمقراطيين الاحرار قبل ان تخليهم الشرطة بعد ان كسروا زجاج احدى السيارات.
وتجدر الاشارة الى ان حزب الديمقراطيين الاحرار يشارك في الائتلاف الحكومي مع حزب المحافظين، لكن اتحاد الطلبة البريطانيين قد هدد بمحاولة الاطاحة بنواب ينتمون الى حزب الديمقراطيين الاحرار تراجعوا عن وعودهم الانتخابية وتحديدا تعهدهم بمعارضة اي قرار يمس برفع الاقساط الجامعية.
ولكن الحكومة البريطانية تصر على ان مشروع رفع الاقساط الجامعية "عادل بالنسبة الى الطلبة".
ويذكر ان الحكومة البريطانية التي يترأسها ديفيد كاميرون والتي تطبق خطة خفض الانفاق العام تهدف الى ان تجعل من الاقساط الجامعية المصدر الاساسي لتمويل القطاع التعليمي الجامعي ابتداء من عام 2012.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك