رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني يدعو للتجسس على ايران

جون سيورز

سيورز: على ايران ادراك اين مصلحتها

قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني جون سيورز الخميس ان التعذيب امر "غير قانوني وفظيع، ودافع عن ضرورة ابقاء نشاطات الجهاز الاستخباري تحت غطاء السرية والكتمان، ومشددا على الاستمرار في جمع المعلومات الاستخبارية عن ايران.

وقال جون سيورز، في الكلمة التي القاها الخميس ونقلتها وسائل الاعلام البريطانية، إن الجهاز واجه "ازمات عمل حقيقية ومتواصلة" من اجل تجنب استخدام معلومات ومعطيات تم الحصول عليها باستخدام التعذيب.

واضاف ان السرية "ليست كلمة قبيحة" ولعبت "دورا حاسما في الحفاظ على سلامة وامن بريطانيا".

وحول ايران اكد سيورز على اهمية "العمليات المشتركة لاجهزة الاستخبارات" للحصول على اكثر ما يمكن من المعلومات والمعطيات عن جهود ايران لانتاج سلاح نووي.

الكشف عن موقع التخصيب الايراني قرب قم ادى الى "تزايد الضغوط الدبلوماسية على ايران، ودفع الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الى فرض عقوبات مشددة بدأت توجع، وعلى النظام الايراني التفكير بجدية في اين تكمن مصلحته.

جون سيورز

وقال إن "منع الانتشار النووي امر لا يعالج فقط بالطرق الدبلوماسية التقليدية، ونحن بحاجة الى عمليات مشتركة لاجهزة الاستخبارات تجعل من الصعب على بلدان مثل ايران تطوير اسلحة نووية".

الجاسوسية وايران

واوضح سيورز، في كلمة امام حشد من الأكاديميين والصحفيين في لندن، انه "كلما عطلت الجهود الدولية قدرة ايران على الحصول على التكنولوجيا النووية للاغراض العسكرية، توفر لنا الوقت للحل السياسي".

وقال إن الكشف عن موقع التخصيب الايراني قرب مدينة قم الشمالية، الذي اعتبره نجاحا استخباريا، ادى الى "تزايد الضغوط الدبلوماسية على ايران، ودفع الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الى فرض عقوبات مشددة بدأت توجع، وان على النظام الايراني التفكير بجدية في اين تكمن مصلحته".

وهذا هو اول خطاب علني لرئيس فى الخدمة لهذا الجهاز منذ تأسيسه قبل نحو مئة عام، واعتبر خطوة نحو المزيد من الانفتاح على هذا الجهاز الذي لم يكن يعترف حتى بوجوده في السابق.

مقر ام آي 6

الجهاز لم يكن معترفا به حتى اعوام قليلة

يذكر أن سيورز كان تولى رئاسة الجهاز قبل نحو عام بعد أن تولى عدة مناصب دبلوماسية بارزة بما في ذلك منصب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة.

يشار الى ان جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني، الذي اشتهر في سلسلة افلام جيمس بوند، هو في الاساس جهاز استخبارات وجاسوسية مهتم فقط بالشؤون الخارجية، يعمل فيه قرابة 2500 موظف، ويقدم مشورته وتوصياته وتقاريره الى وزير الخارجية البريطاني.

واسس الجهاز في عام 1909 من قبل القسم الخارجي في مكتب الخدمة السرية السابق، وكان اول رئيس له مانسفيلد كومينغ.

وفي السنة المالية خصص الجهاز نحو 37 في المئة من ميزانيته لجهود مكافحة الارهاب الدولي، حسب تقرير من لجنة الامن والاستخبارات التابعة للبرلمان، والتي تشرف على عمل الاجهزة الامنية.

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك