."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
بدأ الناخبون الافغان صباح السبت بالتوجه الي مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد وسط موجهة هجمات ضربت أنحاء البلاد بعد تهديدات من حركة طالبان بتقويض العملية الانتخابية.
فقد أفادت آخر الأنباء أن سبعة على الأقل قتلوا في هجوم استهدف قوات أمن أفغانية قرب مراكز اقتراع شمالي البلاد.
كما أعلن حاكم إقليم قندهار جنوبي البلاد إنه نجا من انفجار وقع بالقرب من أحد مراكز الاقتراع في الإقليم أثناء زيارته له.
وقالت مصادر أمنية لبي بي سي إن مركزي اقتراع في جلال أباد قد تعرضا لهجوم وقد شاركت قوات أمن في معارك مع مسلحين في مناطق متعددة من العاصمة كابول.
وقتل أربعة اشخاص جراء سقوط صواريخ على مراكز اقتراع في شمال وشرق البلاد.
وعقب الإدلاء بصوته طالب الرئيس الافغاني حامد كرزاي المواطنين الأفغان بألا يمنعهم أيُ عائق عن التصويت.
وقال كرزاي انه بالتصويت في الانتخابات "فان الأفغان يدفعون البلاد خطوات عدة نحو مستقبل أفضل".

تجري الانتخابات وسط اجراءات أمنية مشددة
وكان حكيم اشير وهو متحدث حكومي افغاني قد طالب الناخبين بالتوجه الي اللجان الانتخابية التي اعتمدتها قوات الامن و اشار في مقابلة مع بي بي سي العربية الي ان اعمال الاختطاف و الترويع التي حدثت خلال الايام الماضية لن تنجح في اثناء المواطنين عن التوجه لمراكز الاقتراع.
وقد هز انفجار قوي وسط كابول في وقت مبكر من صباح يوم الانتخابات .وقال متحدث باسم القوات الغربية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) في افغانستان ان انفجارا قويا هز وسط كابول في وقت مبكر من صباح السبت.بفعل سقوط صاروخ خارج مقر المحطة التلفزيونية الحكومية.
وكان البيت الابيض قد اعرب عن وجود مخاوف أمنية كبيرة بشأن الانتخابات البرلمانية الأفغانية.وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان ريتشارد هولبروك انه من المرجح ان لا تكون الانتخابات نزيهة، لكن المهم ان تتم.
يشار الى ان افغانستان شهدت خلال الايام الاخيرة حوادث خطف عديدة لأشخاص مرشحين لهذه الانتخابات، واحدثهم مرشح في اقليم لغمان شرقي البلاد.
فقد أفادت تقارير ان مسلحين اختطفوا اثنين من المرشحين و18 مسؤولا في الهيئة التي تشرف على الانتخابات.

يشار إلى أن أكثر من 2500 مرشح يتنافسون في الانتخابات للفوز بـ 249 مقعدا في مجلس النواب (ووليسي جيركا)، ويتجاوز عدد المسجلين للاقتراع العشرة ملايين شخص.
وينظر الى هذه الانتخابات على انها اختبار لمصداقية الرئيس حامد كرزاي.
وسيبقي ما يضاهي 6 آلاف مركز انتخابي في 34 إقليم مفتوحا حتى الساعة الرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما لم يتمكن ألف مركز انتخابي آخر من فتح أبوابه بسبب مخاوف أمنية.
وقد توجه بعض الناخبين الى مراكز الاقتراع في الساعات المبكرة برغم التهديدات.
وقال أحد الناخبين لبي بي سي "لقد جئت إلى هنا لأنني أريد أن تنعم أفغانستان بالرخاء".
وفي مقابلة مع بي بي سي قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد إن "مسلحين من الحركة اختطفوا الجمعة المرشح مولاي حياة الله في إقليم لغمان".
وقال مسلحون أيضا إنهم اختطفوا الخميس في منطقة باغديس المسؤولين الـ 18 من موظفي الانتخابات والعاملين في الحملات الانتخابية للمرشحين.
يُذكر أنه يُتوقع إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الأفغانية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، بينما تُعلن النتائج النهائية في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ويخشى المسؤولون والمراقبون الأجانب من أن الانتخابات لن تكون حرة ونزيهة، وقد بدأت بعض الاختراقات تحدث منذ بدء عملية التصويت، حسب مسؤول انتخابي كبير.
وقال مسؤولون في لجنة الانتخابات المستقلة ان 3 آلاف بطاقة انتخابية مزورة قد جرى اكتشافها ومصادرتها في إقليم غازني، وأكد المسؤولون في اللجنة أنهم اتخذوا اجراءات صارمة لمكافحة التزوير من ضمنها استخدام حبر صعب الإزالة لتجنب التصويت أكثر من مرة.
وتراقب الولايات المتحدة الانتخابات عن كثب في وقت يعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمراجعة الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان في شهر ديسمبر/كانون أول القادم حيث سيجري دراسة حجم مخططات البدء بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك