
زيارة جيتس تزامنت مع استمرار تصاعد العنف
قام وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بزيارة إلى العاصمة الأفغانية كابول حيث أجرى محادثات مع الرئيس حامد كرزاي وقائد قوات الناتو ديفيد بتريوس.
وتزامنت زيارة جيتس مع مقتل جندي أمريكي في الجزء الشرقي من أفغانستان وآخر في الجنوب، حيثث تتصاعد المعارك بين قوات التحالف ومقاتلي طالبان.
وبهذا يصل عدد القتلى الأمريكيين في أفغانستان منذ بداية شهر سبتمبر/ايلول إلى ثلاثة، بينما وصل عدد القتلى في شهر أغسطس/آب الى 55 مع تصاعد الأعمال القتالية.
وكان 66 جنديا قد قتلوا في شهر يوليو/تموز بينما قتل 60 في يونيو/حزيران.
وقتل خمسة مسلحين نتيجة غارة جوية استهدفت أشخاصا كانوا يحاولون زرع لغم في إقليم غازني.
وكان انتحاري قد حاول تفجير سيارة مفخخة بالقرب من دورية تابعة لقوات الناتو في إقليم خوست الأربعاء، ولكن الانتحاري كان الضحية الوحيدة للانفجار، ولم يتسبب بخسائر للدورية.
وفي إقليم هلمند الجنوبي قتلت قوات التحالف والقوات الأفغانية 11 مسلحا وألقت القبض على أربعة.
وقالت مصادر الناتو ان غارة جوية أخرى استهدفت قائد خلية مسؤولة عن زرع ألغام في منطقة باكتيكا وتهريب مسلحين أجانب عبر الحدود.يذكر أن باكتيكا هي منطقة حدودية يستغلها مسلحو طالبان لتهريب الاسلحة والمقاتلين.
مقتل مدنيين
من جهة اخرى أعلن الرئيس الافغاني أن عشرة مدنيين قتلوا في غارة جوية لقوات الناتو استهدفت ثلاث عربات تنقل انصار مرشح للانتخابات التشريعية في شمال افغانستان.
وقال كرزاي في البيان "في اطار الحرب على الارهاب يجب التمييز بين انصار الديموقراطية ومن يحاربونها".
وتمثل الخسائر التي توقعها القوات الاجنبية بين المدنيين أثناء مطاردتها للمتشددين أحد أسباب التوتر الرئيسية بين الرئيس حامد كرزاي والدول الغربية.
وتمر أفغانستان حاليا بأسوأ فترة عنف منذ الاطاحة بحكومة طالبان الاسلامية في نهاية 2001 رغم وجود زهاء 150 الف جندي اجنبي على أراضيها.
وقال متحدث باسم حاكم اقليم طخار إن هجوم الخميس وقع في منطقة روستاك في الشمال الأهدأ نسبيا على النقيض مع مناطق في الجنوب والشرق حيث اشتد نشاط طالبان مجددا الى حد كبير.
وصرح المتحدث فيض محمد توحيدي بأن المرشح عبدالواحد وبعضا من أنصاره اصيبوا في الغارة الجوية التي قال توحيدي ان طائرتي هليكوبتر وطائرتين أخريين شاركت فيها.
وأفاد متحدث باسم القوات الدولية إن التحقيقات جارية حاليا في الغارة.
وطبقا لخريطة توزيع القوات الدولية لا تتمركز قوات اجنبية في طخار لكن وحدات ألمانية تتمركز في قندوز الى الغرب وفي بدخشان الى الشرق.
وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي قتل العشرات في غارة أمريكية بعد ان طلبت القوات الالمانية في قندوز دعما جويا وكان بين القتلى 30 مدنيا على الاقل. وأدت الغارة الى استقالة وزير الدفاع الالماني انذاك.
ويشكل تزايد وتيرة العنف تهديدا للامن في الانتخابات البرلمانية في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري. وقتل اربعة مرشحين و13 من موظفي الدعاية الانتخابية وانصار المرشحين على يد مسلحين في الاسابيع الاخيرة.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك