تحولت عملية للجيش الأفغاني - شنت بشكل مستقل عن حلف شمال الأطلسي - في إقليم لغمان الشرقي إلى "خطإ كارثي"، حسبما يقول المسؤولون.

تقول وزارة الدفاع الأفغانية إن سوء أحوال الطقس كان عاملا حاسما فيما حدث
وتقول هذه المصادر ان ما كان ينبغي أن يكون عملية "تطهير" روتينية تحولت إلى مواجهة "كبيرة" بعد أن نصبت طالبان كمينا في الموقع.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع لبي بي سي إن ما لا يقل عن سبعة جنود افغان قد قتلوا بينما جرح 14 آخرون.
وتقول هذه المصادر إن قوات حلف شمال الأطلسي قد انضمت الآن إلى القتال بدعم جوي.
ويقول مسؤولون إن القوات الأفغانية ردت بقوة بعد وقوعها على حين غرة في كمين حركة طالبان، وألحقت خسائر فادحة في صفوف المتمردين خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال مراسل بي بي سي في كابول بلال سارواري إن ثمة أسئلة ستطرح عن السبب الذي دفع بالجيش الأفغاني إلى الذهاب إلى منطقة نائية وجبلية - من المعروف أنها معقل من معاقل حركة طالبان و تنظيم القاعدة- من دون دعم حلف شمال الاطلسي.
ويقول مراسلنا إن اضطرار الجيش الأفغاني إلى طلب دعم حلف شمال الاطلسي البري و الجوي سيتسبب في شيء من الحرج له ولقوات التحالف.
يضم الجيش الأفغاني الآن ما يزيد على 130 ألف جندي ، ويقول كل من قادة الجيش وحلف شمال الاطلسي إنه بات قادرا وعلى نحو متزايد على شن عمليات بشكل مستقل عن قوات التحالف.
ويقول مسؤولون إن الكمين نصب في منطقة وادي باد باخ، على مقربة من الحدود مع إقليمي نورستان وكونار، بعد ارسال كتيبة من الجيش الأفغاني قوامها حوالي 300 جندي في الأسبوع الماضي لطرد حركة طالبان من المنطقة الوعرة.
ويقول مسؤولو الدفاع إن شراسة الاشتباكات زادت سوءا بسبب سوء الاحوال الجوية، مما يعني أنه لم يكن في إمكان الجنود الاستفادة من الدعم الجوي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية ظاهر عظيمي لبي بي سي إن عمليات الجيش الأفغاني مثل تلك التي جرت في لغمان عملية روتينية تقاد قبل الانتخابات البرلمانية.
واضاف قائلا "كانت هناك بعض الأخطاء التكتيكية...وكان الطقس أيضا مشكلة."
وقال الجنرال عظيمي إن كلا من قائد حركة طالبان المسؤولة عن الهجوم ونائبه قد قتلا – إلى جانب 10 مسلحين آخرين، من بينهم ستة مقاتلين أجانب.
وتقول طالبان انها قتلت 27 جنديا أفغانيا وأصابت 14 واعتقلت ثمانية، في حين تم ضبط 18 عربة للجيش و6 دبابات.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لبي بي سي إن بعض الجنود لا يزالون في عداد المفقودين، لكن بعض المسؤولين تمكنوا من الاتصال بهم "ونحن نضيق الخناق على المنطقة لتمكينهم من العودة".
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك