
أطلق سراح المعارضين الكوبيين بعد صفقة أبرمت بين كوبا من جهة وإسبانيا والكنيسة الكاثوليكية من جهة ثانية
دعا أحد عشر معارضا كوبيا أُفرج عنهم مؤخرا الاتحاد الأوروبي إلى الإصرار على مطالبه بإحداث تغييرات ديمقراطية في كوبا قبل تطبيع العلاقات.
وقال هؤلاء المعارضون الذين وصلوا إلى إسبانيا في الأسبوع الماضي، إن قرار الإفراج عنهم لم يكن مبادرة حسن نية بل "إجراء مستميتا" للحكومة الكوبية.
وفي إشارة إلى السياسة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي عام 1996، والتي تشترط لتطبيع العلاقات مع كوبا تقدما في ملفي حقوق الإنسان والتحول إلى نظام ديمقراطي – جاء في بيان صدر عن المعارضين الكوبيين أن شيئا من هذه الشروط لم يتحقق، ولهذا السبب ينبغي للاتحاد الأوروبي ألا يتخلى عن سياسته هذه المسماة "الموقف المشترك من كوبا".
وقد وافقت كوبا على الإفراج عن 52 سجينا سياسيا بموجب صفقة أبرمتها مع الكنيسة الكاثوليكية وإسبانيا.
ويتوقع أن يصل تسعة من المفرج عنهم إلى إسبانيا يوم الثلاثاء.
ويتضارب هذا البيان مع تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإسباني ميغيل آنخيل موراتينوس في السابع من الشهر الجاري أي قبيل الإفراج المرتقب قال فيها إن على الاتحاد أن يغير موقفه من كوبا، مضيفا أن عملية الإفراج هذه الأكبر منذ عام 1998 "دشنت عهدا جديدا" في العلاقات بين أوروبا وكوبا.
وقد قوبلت دعوة إسبانيا إلى إنهاء العمل بالموقف الموحد فيما قبل، باعتراض باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي.
وواجهت الحكومة الكوبية ضغوطا كثيفة بعد أن توفي أورلاندو ساباتا تامايو في شهر فبراير/ شباط على إثر خوضه إضرابا عن الطعام.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك