
تم رفع حال التأهب في الاقليم
فرضت الحكومة الصينية اجراءات امنية مشددة في اقليم شينجيانج الواقع غربي البلاد وذي الاغلبية المسلمة وخاصة كبرى مدن الاقليم اورومتشي بمناسبة حلول الذكرى السنوية الاولى لاعمال العنف التي اجتاحت الاقليم وقتل فيها نحو 200 شخص.
فقد تم نشر نحو خمسة الاف رجل شرطة والاف كاميرات المراقبة في الاماكن العامة تحسبا لاندلاع اعمال عنف مجددا.
ونقلت وسائل الاعلام ان السلطات المحلية قد الغت اجازات رجال الامن وان عناصر الامن جالت على المطاعم وصادرات سكاكين الطبخ الكبيرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن احد اصحاب المطاعم ان رجال الامن قاموا بمصادرة سكاكين الطبخ الكبيرة وطلبوا منه البقاء داخل المطعم يوم الاثنين.
وكانت المواجهات التي قد اندلعت بين الاغلبية المسلمة من الويجور والصينيين من قومية الهان في الخامس من يوليو/تموز اعنف اضطرابات يشهدها الاقليم منذ عقود عديدة ولم تنته الا بعد نشر اعداد كبيرة من قوات الجيش.
والقت الحكومة الصينية بالمسؤولية عن تلك الاضطرابات على نشطاء الويجور في المنفى وعلى رأسهم زعيمة المعارضة الويغورية في المنفى ربيعة قدير.
الا ان قدير نقت علاقاتها بتلك الاضطرابات وقالت إنها علمت بالامر من خلال المواقع الالكترونية، وانها اتصلت باقاربها في شينجيانج لتحذيرهم من مغبة المشاركة في الاحتجاجات.
وشبهت قدير نفسها بالزعيم المنفي لبوذيي التبت، إذ قالت: "مهما حصل في التبت تسارع بكين باتهام الدلايا لاما بالتورط في التحريض على العنف هناك، ووضعي مشابه لوضع الدلاي لاما."
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك