
زادت السلطات عدد رجال الشرطة في الاقليم
وضعت السلطات الصينية آلاف كاميرات المراقبة في شوارع مدينة اورومتشي عاصمة اقليم زينجيانغ عشية الذكرى الاولى للاضطرابات الاثنية بين الهان والويغور.
وافادت الانباء ان الكاميرات مجهزة بدروع واقية للشغب ووضعت خاصة امام المدارس وفوق محطات انتظار الحافلات وفي محطات القطارات وامام المتاجر.
وتقول الصحافة الصينية الصادرة في زينجيانغ ان هذه الكاميرات سوف تسمح بمراقبة الساحات العامة والشوارع بشكل دائم بهدف ضمان امن المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة بعد ان كانت سلطات الاقليم قد قامت منذ عام حتى اليوم بزيادة عدد رجال الشرطة من خلال توظيف 5 آلاف عنصر جديد.
وكانت الشرطة قد اعلنت الاسبوع الماضي انها القت القبض على "عصابة مؤلفة من 10 اشخاص مسؤولة عن العديد من اعمال الشغب والاخلال بالامن العام"، واصفة هؤلاء بـ"الارهابيين المتشددين".
وكانت قد اندلعت اشتباكات عنيفة بين طائفتي الويغور والهان الصينيتين في يوليو / تموز 2009. وقال المسؤولون الصينيون ان معظم الذين لقوا حتفهم من الهان الصينيين.
وانتهت اعمال العنف بعد أن تم نشر أعداد كبيرة من قوات الأمن في المنطقة، وظلت هناك إجراءات أمنية مشددة منذ ذلك الحين.
وتتهم بكين نشطاء الويغور بشن هجمات متفرقة في المنطقة ، في حين أن الويغور يقولون ان بكين تبالغ في التهديد لتبرير الحملات على تجمعاتهم.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك