
ستوقع الاتفاقية في الصين الثلاثاء
انتهت الصين وتايوان من تفاصيل ما يرى كثيرون انها اهم اتفاقية بين البلدين منذ 60 عاما.
وتقضي الاتفاقية، التي تشبه اتفاقية تجارة حرة، بخفض رسوم التصدير وتسهيل وصول رؤوس الاموال لاسواق البلدين.
ومع انه يتوقع ان تدعم الاتفاقية اقتصاد تايوان وحجمه 390 مليار دولار، الا ان منتقديها يخشون انها قد تعطي الصين مزيدا من النفوذ على الجزيرة.
وكانت تايوان انفصلت عن الصين بنهاية الحرب الاهلية عام 1949.
وبعد عامين من المفاوضات اتفق الجانبان يوم الخميس على تفاصيلها النهائية التي توفر مكاسب اقتصادية لتايوان اكثر مما للصين.
فسيصبح على الفور ممكنا لتايوان ادخال 500 منتج، منها قطع غيار السيارات والبرتوكيماويات والفواكه، الى السوق الصينية الصاعدة برسوم مخفضة وبدون اي رسوم بعد ثلاث سنوات.
اما الصين فستستفيد من الاتفاق بادخال نصف هذا العدد من منتجاتها الى السوق التايوانية.
وقالت الحكومة التايوانية ان الاتفاقية ستزيد من حجم التجارة ومعدل النمو الاقتصادي وتساعد على تنافسية الصادرات التايوانية.
الا ان منتقدي الاتفاقية يخشون ان تؤدي الى فيضان من السلع الصينية الرخيصة والغاء وظائف وجعل تايوان اكثر اعتمادا على الصين.
كما يحذرون من ان الاتفاقية قد تكون الخطوة الاولى على طريق استعادة الصين لتايوان، مشيرين الى التنازلات غير المسبوقة التي قدمتها الصين.
ولا تزال الصين تعتبر تايوان اقليما تابعا لها ولديها اكثر من الف صاروخ موجه نحو الجزيرة لتحذيرها باستمرار من اعلانها الاستقلال التام.
وستوقع الاتفاقية نهائيا في الصين يوم الثلاثاء.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك