رئيس الاركان الامريكي ينتقد موقف الصين المعارض لادانة كوريا الشمالية

الادميرال مايك مولن

مولن: قرار الصين رفض استقبال جيتس كان مخيبا للآمال

عبر رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامريكية الادميرال مايك مولن يوم الاربعاء عن خيبة امله من رد المجتمع الدولي "الفاتر" ازاء ما يزعم من قيام كوريا الشمالية باغراق سفينة حربية كورية جنوبية، وطالب الصين بعمل المزيد في هذا المجال.

وقال الادميرال مولن - بعبارات تعتبر شديدة نسبيا تجاه بلد يتمتع بعلاقات اقتصادية وطيدة مع الولايات المتحدة - إن للصين القدرة على ان تصبح دولة رائدة في القارة الآسيوية وان تتعاون مع الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار.

الا انه اضاف، "كان رد بكين ايجابيا احيانا وسلبيا في احيان اخرى."

وجاءت تعليقات مولن تكرارا للهجة الشديدة التي استخدمها وزير الدفاع روبرت جيتس حول الصين الاسبوع الماضي لدى حضوره مؤتمرا دوليا عقد في سنغافوره.

وكان جيتس يأمل في زيارة بكين، الا ان الجانب الصيني اعتذر عن استقباله.

وكانت كوريا الجنوبية قد طالبت مجلس الامن التابع للامم المتحدة بمعاقبة جارتها الشمالية بعد ان افضى تحقيق دولي الى ان طربيدا كوريا شماليا هو الذي ادى الى اغراق سفينة حربية كورية جنوبية في شهر مارس /آذار المنصرم مما ادى الى مقتل 46 من بحارتها.

وتنفي كوريا الشمالية هذه التهمة، وتقول إن اية عقوبة توجه ضدها ستؤدي الى اندلاع الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

وتنظر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الى الصين بأمل ان توافق بكين على فرض شكل من اشكال الادانة الدولية او العقوبات على بيونغيانغ، فالصين اقرب حلفاء كوريا الشمالية مما يمنحها نفوذا وحظوة لدى نظام بيونغيانغ المنعزل.

الا ان الصين ترفض الى الآن توجيه اصبع الاتهام الى كوريا الشمالية حول مسألة اغراق السفينة الجنوبية، كما يبدو انها تتعمد صد الولايات المتحدة.

فبالاضافة الى الغاء زيارة جيتس المقررة لبكين، قال جنرال صيني في مؤتمر سنغافوره ذاته إن واشنطن تتصرف بنفاق واضح عندما تنتقد كوريا الشمالية وتتهمها باغراق السفينة الجنوبية ولا تفعل الشيء ذاته مع اسرائيل لهجومها على قافلة الاغاثة في المياه الدولية مؤخرا.

وقال مولن إن قرار الصين رفض استقبال جيتس "كان مخيبا للآمال بشكل خاص، لأنه ضيع الفرصة على الطرفين للاستماع والتعلم من بعضهما البعض."

كما كرر رئيس الاركان الامريكي المخاوف الامريكية من الانفاق العسكري الصيني الضخم.

وتقول الصين إنها لا تريد الا الدفاع عن نفسها، الا ان الولايات المتحدة تقول إن اهتمام بكين بتطوير قدراتها الجوية والبحرية سيمكنها من ابراز قوتها خارج حدودها وان هذا الاهتمام هجومي اكثر منه دفاعي.

يذكر ان الانفاق العسكري الامريكي - الذي يمثل 41,5 في المئة من مجمل انفاق العالم العسكري - يبلغ حوالي 700 مليار دولار (4,16 في المئة من الناتج الاجمالي) بينما لا يتجاوز انفاق الصين العسكري 122 مليار دولار سنويا (1,96 في المئة من الناتج الاجمالي).

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك