."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
اختتمت في ألمانيا الاحتفالات بذكرى مرور عشرين عاما على سقوط جدار برلين، والتي حضرها عدد من زعماء العالم السابقين والحاليين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والزعيم السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف.
وبلغت الاحتفالات ذروتها عند بوابة Brandenburg التاريخية في وسط المدينة، حيث بُثت رسالة مصورة من واشنطن، قال فيها الرئيس الأمريكى باراك اوباما إن سكان برلين والشعب الألمانى بأسره عبروا عن رفضهم للظلم والقمع، وناضلوا من أجل الحصول على حريتهم.
وفي وقت سابق الإثنين، في إطار هذه الاحتفالات التي شهدها عشرات الآلاف من الأشخاص، عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وبرفقتها عدد من القادة المشاركين في الاحتفالات، - عبرت - جسرا يمثّل أول نقطة عبور تم فتحها بين شطري ألمانيا إبان الحرب الباردة، حيث أكدت الأهمية التي تكتسي بها هذه المناسبة.
وكان النظام الشيوعي في المانيا الشرقية قد اقام جدارا بطول 155 كيلومترا عام 1961 يعزل الجزء الغربي من برلين، بهدف منع مواطنيها من الفرار الى المانيا الغربية.
ويعتقد أن ما لا يقل عن 136 شخصا قتلوا عند الجدار أثناء محاولتهم الفرار إلى ألمانيا الغربية.
وقد قادت ميركل الاحتفالات، وقوبلت كلماتها بالتصفيق الحاد حين أطرت الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل جورباتشيف بسبب دوره الريادي في جعل التغيير ممكنا.
وقالت ميركل :"هذا يوم للاحتفال ليس فقط لألمانيا بل لأوروبا بأسرها".
وتقدمت ميركل مسيرة شارك فيها زعماء مثل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الروسي ديميتري مدفيديف ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والزعيم السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

استمرت الاحتفالات حتى ليلة الإثنين
وكانت ميركل قد قالت في مقابلة تلفزيونية سابقة إن عملية توحيد ألمانيا لم تكتمل بعد، فالجزء الشرقي لا يزال أقل تطورا إقتصاديا من القسم الغربي.
وقالت ميركل ان اليوم الذي سقط فيه جدار برلين كان من أسعد أيام حياتها، وأضافت "الحرية هي العنصر الأثمن في الحياة الاجتماعية والسياسية، فبدون حرية ليست هناك ديمقراطية".
أقيم الجدار في 13 أغسطس/آب عام 1961. في 10 سبتمبر عام 1989 فتحت المجر حدودها مع النمسا أمام المواطنين الألمانيين الشرقيين الرغبين بالسفر إلى أوروبا الغربية. في الرابع من نوفمبر عام 1989بدأت الاحتجاجات الشعبية في ألمانيا الشرقية، وفي التاسع من الشهر نفسه بدأت الحكومة في رقع القيود على سفر المواطنين إلى ألمانيا الغربية.
© MMX