|
Americas Europe & FSU South Asia Asia-Pacific World Service World News
|
1999-10-07 تم تطوير اسلوب جراحي جديد يطلق عليه مبتكره أسم "شفارتزنيغر" نسبة إلى ممثل المغامرات الامريكي ، يمكن لهذا الاسلوب أن يساعد على إطالة حياة الاوردة المستخدمة في عمليات تركيب مسارات جانبية للدم المضخوخ إلى القلب. إلا أن الشرايين عادة ماتكون اقوى من الاوردة ، وعمليات تركيب مسارات جانبية للقلب عادة ماتفشل بسبب عدم تحمل الاوردة الضغط المرتفع للدم. وعادة ماتنمو طبقة سميكة من العضلات حول جدار الوريد لحمايته، وهو ماقد يجعله اكثر عرضة للانسداد. وقد يتطلب المريض الذي خضع لجراحة بالفعل أن يخضع لجراحة أخرى أكثر خطورة في غضون فترة تتراوح بين خمسة وعشرة اعوام
ويقول الدكتور فيكتور دزاو ، من مستشفى بريغاه في مدينة بوسطن الامريكية إنه قد اكتشف طريقة يمكن من خلالها حث الاوردة على نمو النوع السليم المناسب من العضلات، الذي يمكن أن يساعدها على أن تصبح اقوى وان تعيش لفترة اطول. حيث يتم حقن الوريد الذي تم نزعه وإعداده للزرع في قلب المريض بحامض نووي يقوم بتعديل التكوين الجيني لخلايا العضلات، ويمنعها من الانقسام والنمو بسرعة كبيرة. وهو مايسميه الدكتور زاو "تأثير شفارتزنيغر" حتى الآن لم يتم اختبار هذا الاسلوب في عمليات القلب ولكن تمت تجربته في حالات مشابهة في الساقين تسبب العرج، يصبح خلالها احد شرايين الساق مسدودا بنفس الاسلوب ويحتاج لاستبدال. وباستثناء بعض الحالات التي اصيب فيها المرضى بتجلط في الدم، فقد نجحت العملية دون مضاعفات لفترات تعدت الستة اشهر يقوم طبيب آخر هو الدكتور كيث تشانون المتخصص في أمراض القلب بجامعة اوكسفورد بتكوير علاج جيني للاوردة المستخدمة في عمليات زرع مسارات جانبية للقلب، ويقول إن هذه الاساليب تبشر بنجاحات كبيرة للتغلب على مشكلة ضخمة يتعرض لها الطب الحديث ويمكن ان تحسن من نتائج العمليات الجراحية. فنحو نصف الاوعية الدموية المزروعة في القلب تتعرض للانسداد بحلول عشر سنوات من استبدالها، ولكنه يحذر من ان التجارب الاخرى التي اشيد بها في مجال العلاج بالجينات، مثل علاج تليف المبايض، لم تترجم بعد إلى علاجات فعالة الفيروسات تستخدم لتغيير خواص الاوردة يستخدم الدكنور تشانون فيروسات معدلة لتكون آمنة "لاصابة" الخلايا المكونة للوعاء الدموي بالمادة الجينية الجديدة. بينما يتغلب الجراحون الآخرون على مشكلة انسداد الاوعيةالدموية باستخدام اجزاء من شرايين لاتقوم بدور حيوي في الجسم. لكن المشكلة في هذه الحالة تكمن في ان معظم المرضى بحاجة الى زرع ثلاثة او اربعة شرايين، ولا يحتوي الجسم على كميات كافية من الشرايين التي يمكن التخلي عنها لتستخدم في هذه العمليات
|
|
||||||||||||||||||
© BBC
|
||||||||||||||||||||