بريطانيا تعلن عن أكبر معمل لكشف المنشطات خلال أولمبياد لندن

آخر تحديث:  الخميس، 19 يناير/ كانون الثاني، 2012، 17:00 GMT
الأولمبياد

البريطانيون يترقبون الأولمبياد آملين في أن تحدث بعض الرواج الاقتصادي.

تم الكشف في بريطانيا عن معمل جديد يوصف بأنه أحد أكثر المعامل الطبية تقدما من الناحية التكنولوجية في تاريخ الألعاب الأوليمبية.

ويعد هذا المعمل مركزا رئيسيا لمكافحة تعاطي المنشطات في دورة الألعاب الأوليمبية التي ستقام في لندن العام الحالي.

وقال منظمو الأوليمبياد إن المعمل الجديد، ومقره مدينة إيسيكس وتقدر مساحته بما يعادل سبعة ملاعب للتنس ، سيجرى فيه اختبارات تفوق عددا من الاختبارات التي أجريت في أي دورة أوليمبية سابقة.

وسيعمل هذا المعمل الجديد على مدار 24 ساعة يوميا خلال الأوليمبياد للتأكيد على أن كل متسابق حاصل على ميدالية، بالإضافة إلى أكثر من نصف اللاعبين تقريبا ، سيخضعون للاختبارات.

وقد تبرعت شركة غلاكسوسميثكلاين ، عملاق صناعة الأدوية ، بهذا المعمل وبتجهيزاته . وتقول الشركة إنه الجزء الرئيسي من قيمة مساهمتها في دورة الألعاب الأوليمبية والبالغة 20 مليون جنيه استرليني.

لا مكان للمحتالين

وسيشارك أكثر من الف شخص أغلبهم من المتطوعين في جميع الأعمال التي تشمل جمع العينات و التعامل معها.

وسيقوم فريق من أكثر من 150 عالما متخصصا في مجال مكافحة المنشطات بالأعمال الرئيسية الخاصة بتحليل العينات.

وسيقود هذا الفريق الدكتور ديفيد كوان من جامعة كينجز كوليدج لندن.

ووعد كوان باستخدام تقنيات "فائقة السرعة وفائقة الحساسية لتتمكن من كشف استخدام المواد المحظورة ."

ووعد وزير الرياضة والأوليمبياد البريطاني هيو روبرتسون كذلك بأنه لن يكون هناك مكان للمحتالين للإختباء.

وأضاف: "نحن لا نستطيع أن نضمن تماما أن هذه ستكون دورة ألعاب خالية من المنشطات. لكننا نستطيع أن نضمن أننا حصلنا على أفضل نظام ممكن للوصول إلى أي شخص يفكر حتى في الغش."

نتائج سريعة

ومع أن المعمل يقع بالقرب من هارلو في مدينة ايسيكس، يعد المنظمون بأن كل النتائج السلبية ستظهر خلال 24 ساعة، وأن النتائج الإيجابية ستظهر خلال 48 ساعة، فيما عدا عقار إرثروبويتين الذي يعزز القدرة على التحمل، والذي ستظهر نتائحه بعد 72 ساعة.

ويعتقد كوان بأن الرياضيين الذين سينزلون الملاعب لتحدي عملية إجراء الاختبارات سوف يضيعون أوقاتهم.

وقال: "حينما يحاول الناس التحدي، فلن يكونوا ناجحين في ذلك. لأننا سنكون أسرع وأكثر حساسية وكفاءة، وسنكون محقين."

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إحدى شركات صناعة الأدوية برعاية معمل أوليمبي لكشف المنشطات.

ويؤكد الرئيس التنفيذي للشركة سير أندرو ويتي أنه لا يوجد تعارض في المصالح في هذا الأمر.

وقال: "إن اشتراكنا هو للدعم وتسليم التجهيزات، وليس لدينا دور في عملية الاختبار. ويمكنك أن تكون مطمئن ألف بالمئة بأنه لا يوجد هناك أي خلط أو تعارض."

ولا يقتصر دور الشركة على دفع تكالبف المعمل الجديد، فقد دخلت الشركة في اتفاقية مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) لمشاركة المعلومات فيما يتعلق بكل المنشطات بما في ذلك المنتجات التي لا زالت تحت التطوير.

ويقول سير أندرو أنه يريد لشركات أخرى أن تحذو حذوه.

وأضاف: " إذا استطعنا أن نقوم بهذا على نطاق أوسع، فسوف يغلق ذلك الدائرة على احتمال أن يأتي الناس بجزيئات لا تكون الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات على دراية بها."

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك