
النيجر حصدت تسع نقاط في التصفيات
تأهلت النيجر للمرة الأولى في تاريخها إلى نهائيات كأس افريقيا، وبسيناريو درامي ضمن لها صدارة المجموعة السابعة للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات 2012 في غينيا الاستوائية والغابون.
فمنتخب النيجر تصدر مجموعة كانت تضم حامل اللقب المنتخب المصري، ومنتخب جنوب افريقيا الذي سبق له الفوز بالبطولة عام 1996 وسيراليون.
وكانت نقطة انطلاق منتخب النيجر نحو النهائيات مباراته مع مصر في نيامي في أكتوبر/تشرين الأول 2010، وحينها فاز أصحاب الأرض بهدف موسى مازاو على أبطال افريقيا اعوام 2006 و2008 و2010.
وبعد أن فقد منتخب مصر مبكرا فرصة التأهل وصلت الإثارة إلى ذورتها في المباراة الأخيرة فقد تغلبت مصر على النيجر بثلاثية نظيفة في القاهرة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
ولأول وهلة كان من المعتقد أن جنوب افريقيا هي التي تأهلت بل أن جماهيرها بدأت بالفعل تحتفل بعد تعادلها مع سيرليون، لكن قواعد الاتحاد الافريقي منحت بطاقة التأهل إلى النيجر على اعتبار أن منتخبها فاز في ثلاث مباريات وأحرز أهدافا أكثر في منافسات المجموعة.
وضمن هذا الإنجاز التاريخي للمدرب هارونا دولا الفوز بجائزة الاتحاد الافريقي لكرة القدم كأفضل مدرب في افريقيا.
واختار دولا لخوض النهائيات قائمة من 23 لاعبا منهم سبعة فقط يلعبون داخل النيجر في مقدمتهم قائد الفريق إدريسا لاولي لاعب فريق فان.
وتضم قائمة المحترفين بالخارج مازاو المحترف ببلجيكا والذي سبق له اللعب في سيسكا موسكو الروسي وبوردو الفرنسي، وأوليفيه هارونا لاعب نادي ليل الفرنسي ومجموعة آخرى من اللاعبين في أندية بجنوب افريقيا والكاميرون والمغرب والجزائر.
وتلعب النيجر في المجموعة الرابعة مع الغابون وتونس والمغرب، ورغم أن فرصة منتخب التيجر تبدو ضعيفة إلا أن المفاجآت التي حققها في التصفيات ترشحه لتقديم الأفضل في النهائيات.















