![]() وفرت منطقتا حظر الطيران طيلة التسعينات قدراً من الحماية لأكراد العراق في الشمال والشيعة في الجنوب. وكان الأكراد قد حاولوا في الماضي التمرد على حكومة بغداد، لكنهم ووجهوا بضربات انتقامية شديدة. وقد استخدم الرئيس العراقي صدام حسين الأسلحة الكيميائية ضدهم عندما كثفوا معارضتهم لبغداد خلال الحرب العراقية الإيرانية. ويمتلك الحزبان الكرديان الرئيسيان في شمال العراق قوات قوامها نحو أربعين ألف رجل. وفي الجنوب عبَّر الشيعة عن معارضتهم للنظام العراقي منذ مطلع الثمانينيات، حينما كانوا يتمتعون بدعم إيراني خلال سنوات الحرب بين العراق وإيران. وتشير بعض التقارير إلى أن لدى أكبر الجماعات الشيعية المسلحة التي تتخذ من ايران مقرا لها قوةً يتراوح قوامها ما بين سبعة آلاف وخمسة عشر ألف رجل. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ^^ أعلى الصفحة | << عودة إلى خرائط الصراع | ||