ولادة فيل بالتلقيح الصناعي المجمد في النمسا لأول مرة

آخر تحديث:  الخميس، 16 أغسطس/ آب، 2012، 11:38 GMT
فيل

هذه هي المرة الثانية التي تلد فيها الأم تونجا

نجحت حديقة الحيوان النمساوية "سكوين بورن" في استخدام سائل منوي مجمد من فيل بري إفريقي في عملية تخصيب صناعي لأنثى موجودة في الحديقة.

وقالت الحديقة الموجودة في فيينا "إنها المرة الأولى التي تنجح فيها المحاولات"، وقامت بتصوير الجنين في الرحم.

وبينت صورة بالموجات فوق الصوتية لـ"عملية دامبو المجمد" – وهو الاسم الذي تم إطلاقه على العملية – نمو جذع وأرجل الجنين بشكل طبيعي. ويتوقع أن تتم الأم أشهر حملها الاثنين والعشرين، خاصة وأنها بصحة جيدة في شهرها التاسع.

وبينت الصور التي التقطت في إبريل/نيسان الماضي والتي تم الكشف عنها مؤخرا، أن جنس الجنين لم يتحدد حتى الآن.

وتعد هذه المرة هي الولادة الثانية للأم تونجا 26. وقد أحضر السائل المنوي الذي استخدم في تخصيبها من فيل بري في جنوب إفريقيا، تم تخديره حتى يحدث القذف، واستخدم جهاز يدعى الدافق الكهربائي لجمع المني.

ويتم إذابة المني المجمد الذي يستخدم في عملية التلقيح الصناعي من أجل تخصيب الثدييات، بما في ذلك وحيد القرن المعرض للانقراض. ولكن ثبت أن هذه الطريقة صعبة مع الفيلة.

مراحل التجميد

وتشترك حديقة الحيوان النمساوية في مشروع مع معهد ليبنز الألماني لأبحاث حدائق الحيوان والحياة البرية وكذلك حديقة حيوان بوفال في فرنسا وحديقة حيوان بطسبورج بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفي تصريح على موقعها الإليكتروني، قالت حديقة الحيوان النمساوية إن الهدف هو زيادة مساحة الجينات الإفريقية لدى الأفيال الحبيسة، لمساعدتها على النجاة من الانقراض.

ويبلغ عدد الأفيال الإفريقية والهندية الموجودة في حدائق الحيوان على مستوى العالم حوالى ألفي فيل، إضافة إلى 15 ألف فيل هندي آخر يخص معظمها شركات ومناطق أثرية.

وتقول حديقة حيوان سكوين بورن إن "أربعين فيلا ولدت بتلقيح صناعي في حدائق حيوان أوروبية منذ عام 1998، ولكن استخدام سائل منوي مجمد من حيوان بري هي طريقة مبتكرة. وقد فشلت محاولتان سابقتان باستخدام مني مجمد.

وتجميد السائل المنوي يمكن الفريق من اختيار الوقت الأمثل للخصوبة عند الإناث مما يقلل التكلفة".

واستطاع الباحثون في معهد ليبنز تطوير تقنيات التجميد.

ويقول توماس هيلدبرانديت إن "الفكرة هنا في تجميد السائل المنوي على مراحل، خاصة وأن خلايا الثدييات شديدة الحساسية للتغيير في درجات الحرارة."

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك