آي بي إم تتفوق على مايكروسوفت في تصنيف شركات التكنولوجيا العملاقة

آخر تحديث:  الجمعة، 30 سبتمبر/ أيلول، 2011، 13:44 GMT
آي بي إم

آي بي إم .. تطورت لتحتل المرتبة الثانية عالميا بعد آبل

للمرة الأولى منذ عام 1996 تفوقت شركة آي بي إم لصناعة الكومبيوتر على شركة مايكروسوفت لصناعة البرمجيات في تصنيف كبرى شركات التكنولوجيا العملاقة في العالم.

المقارنة تمت على أساس القمية الرأسمالية لتلك الشركات ، حيث بلغت قيمة شركة آي بي إم 214 مليار دولار في 29 سبتمبر أيلول الجاري، وذلك بفارق ضئيل عن شركة مايكروسوفت التي بلغت قيمتها 214 مليار دولار في اليوم نفسه.

ويعد الفارق هو الأقل في نهاية فترة شهدت زيادة مطردة لأسعار أسهم آي بي إم في الوقت الذي كانت فيه أسعار أسهم مايكروسوفت آخذة في التراجع.

ويعني هذا النمو في قيمة شركة آي بي إم أنها أصبحت ثاني أكبر شركة للتكنولوجيا في العالم من حيث القيمة السوقية، ولا تسبقها في ذلك سوى شركة آبل التي تبلغ قيمتها السوقية 362 مليار دولار.

ومنذ بداية العام الحالي 2011 شهدت أسهم آي بي إم اتجاها ملحوظا نحو الصعود حتى أصبحت الآن تزيد بنسبة 22 % عما كانت عليه في بداية العام ، وذلك وقفا لما ذكرته مؤسسة بلومبرج الخاصة بتقييم الإستثمارات، وفي الوقت نفسه أصبحت القيمة السوقية لشركة مايكروسوفت تقل بنسبة 8.8% عما كانت عليه خلال نفس فترة المقارنة.

ويعزو الخبراء السبب في احتلال آي بي إم المركز الثاني بدلا من مايكروسوفت إلى القرار الصائب الذي اتخذته الشركة في عام 2005 ببيع نشاط الحاسبات الشخصية إلى شركة "لينوفو" الصينية ، حتى يتسنى للشركة التركيز في نشاطها الخاص بإنتاج البرمجيات والخدمات الرقمية.

وعلى العكس من ذلك فإن مايكروسوفت ظلت حبيسة إنتاجها من النسخ المتعددة من برنامج التشغيل "ويندوز" وبرنامج الكتابة "وورد" ، كما أن الشركة خلال فترة المقارنة كانت تجتاز فترة وسيطة بين إصدار نسختين من برنامج "ويندوز" مما يعني أنها كانت في انتظار عوائد البيع.

وقد طرحت الشركة أحدث إنتاجها وهو "ويندوز 7" عام 2009 كما أن من غير المتوقع أن تطرح الإصدار الأحدث "ويندوز 8" قبل نهاية العام القادم 2012 على أقرب تقدير.

ويقول محللون إن تزايد إعتماد جموع المستخدمين في العالم على الإنترنت وأجهزة الهواتف النقالة المزودة بحواسب آلية وكذلك الحواسب اللوحية تعني بالضرورة اقتراب عصر الكومبيوتر الشخصي من نهايته، وهو ما يضع كل الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات الرقمية أمام تحديات جديدة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك