لقاح لعلاج سرطان البروستاتا

آخر تحديث:  الأحد، 19 يونيو/ حزيران، 2011، 21:18 GMT
سرطان البروستاتا

يحفز اللقاح جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية

قال فريق علماء دولي انهم طوروا طريقة جديدة لانتاج لقاح لعلاج السرطان وستخدموه في علاج سرطان البروستاتا.

وذكرت مجلة "نيتشر مديسين" ان الحامض النووي DNA من خلايا سليمة استخدم لتكوين لقاح ادى الى شفاء 80 في المئة من فئران تجارب مصابة بالمرض.

ويعتقد الباحثون ان تلك الطريقة يمكن تطويرها لعلاج انواع اخرى من السرطان وبدأوا بالفعل تجارب لتطوير لقاح لعلاج سرطان الجلد.

وقالت مؤسسة ابحاث السرطان البريطانية ان هذا تطور مهم لكن هناك حاجة لاجراء التجارب على البشر.

وليست لقاحات السرطان بجديدة، لكنها على عكس اللقاحات التقليدية التي تقي الجسم من العدوى فان تلك اللقاحات تعمل على الجهاز المناعي ليهاجم الاورام الموجودة في الجسم بالفعل.

وتستهدف تلك اللقاحات مواد بعينها على سطح الخلايا السرطانية تسمى محفز المضادات Antigen.

وقال البروفيسور الان ميلشر من جامعة ليدز: "التحدي الاكبر في مجال المناعة هو تطوير محفزات مضادات يمكنها استهداف الورم دون ان تسبب اي ضرر في اي مكان اخر".

وقام الباحثون في ليدز ومايو كلينيك في امريكا بتكسير اجزاء من الحامض النووي لخلايا بروستاتا سليمة وزرعوه في فيروس.

ثم تم حقن الفيروس مرات في الفئران.وادى الحامض النووي من خلايا البروستاتا الى جعل الفيروس يولد تشكيلة واسعة من محفزات المضادات وحين اخذ الجهاز المناعي في مهاجة الفيروس تمرس في مهاجمة خلايا سرطان البروستاتا.

والاهم ان خلايا البروستاتا السليمة واجزاء الجسم الاخرى لم تتاثر.

ومعمليا ادى حقن الفيروس لتسع مرات الى شفاء 80 في المئة من الفئران التي تعاني اورام بروستاتا.

وقال البروفيسور ملشر ان التجارب على البشر امامها سنوات وليس اشهر.

واضاف: "هناك ما يبرر فرحتنا، لكن هذا البحث ليس وليد اللحظة انما يعتمد على العلاج المناعي والعلاج بالفيروسات الذي يبدو واعدا جدا وهذا هو الامر المثير".

وكان الاطباء اعتبروا ان دواء ايبليموماب الذي يحفز الجهاز المناعي لمكافحة السرطان يمكن ان يطيل العمر.

ويقول الباحثون ان استخدام حامض نووي خلايا سليمة هو "اثبات للقاعدة" مما قد يؤثر على تطوير لقاحات لانواع اخرى من السرطان، وقد بدأوا استخدام تلك الطريقة لاختبار لقاح لسرطان الجلد في الفئران.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

bbc.co.uk navigation

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك