البرلمان الليبي يؤكد صحة تولي أحمد معيتيق رئاسة الوزراء

  • 5 مايو/ أيار 2014
أحمد معيتيق رئيس الوزراء الجديد الوزراء

أكد المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان) اختيار أحمد معيتيق رئيسا جديدا للوزراء.

ونشر موقع البرلمان على الانترنت مرسوما أكد فيه نوري أبو سهمين رئيس البرلمان أن معيتيق هو رئيس الوزراء الجديد وانه كلفه بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين.

وكان رجل الأعمال الليبي،البالغ من العمر 42 عاما، أدى اليمين القانونية الأحد بعد جلسة عاصفة لكن بعد ساعات أعلن النائب الأول لرئيس البرلمان عزالدين العوامي بطلان عملية التصويت.

وقال العوامي إن معيتيق لم يحصل على الأصوات الكافية ليتم إعلان فوزه بالمنصب مؤكدا استمرار الحكومة السابقة في أداء عملها حتى انتخاب رئيس جديد للوزراء.

ونشر موقع الحكومة الليبية على شبكة الإنترنت بيانا جاء فيه إن معيتيق حصل على 113 صوتا بينما كان يحتاج إلى 120 صوتا على الأقل وفقا لدستور البلاد.

في الوقت ذاته أكد النائب الثاني لرئيس البرلمان صالح المخزون أن معيتيق فاز بالتأييد اللازم وكلفه بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين.

ووسط اعتراضات من بعض النواب قال المخزون في جلسة البرلمان المذاعة تلفزيونيا إن الرجل أصبح رسميا رئيس الوزراء الجديد للبلاد.

ويقول محللون إن هذه الانقسامات داخل البرلمان تظهر تنامي حالة الفوضى في ليبيا التي لا تستطيع فيها الحكومة والبرلمان بسط السلطة في البلاد التي تعج بالسلاح والميليشيات منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

عدم استقرار

وكانت جولة انتخاب رئيس الوزراء السابقة أجلت في وقت سابق بعد أن أجبر النواب على مغادرة مقر البرلمان في العاصمة الليبية بعد تعرضه لهجوم مسلح.

وأصيب بعض الأشخاص جراء إطلاق النار من جانب مسلحين قبل اقتحامه.

وتولى الثني إدارة شؤون البلاد بعد إقالة سلفه علي زيدان في مارس/آذار السابق.

لكنه طلب إعفاءه من تشكيل الحكومة المقبلة، وجاء في بيان للثني أنه وأسرته تعرضوا لاعتداء شكل خطرا على حياتهم، وأنه لا يقبل أن يتسبب في إراقة دماء في بلاده، حسب تعبيره.

وأضاف أن حكومته ستستمر بكامل أعضائها في تسيير الأعمال، إلى حين تكليف شخص آخر بتشكيل الحكومة المؤقته الجديدة.

وتقول وكالة رويترز للأنباء إن البرلمان الليبي يعاني من جمود في اتخاذ القرارات بسبب النزاع بين الإسلاميين والقبائل والقوميين فيما يحاول الجيش الوليد للبلاد ترسيخ سلطته في مواجهة جماعات مسلحة من المتمردين السابقين والقبائل ومتشددين إسلاميين.

ووافق البرلمان في فبراير/ شباط الماضى على إجراء انتخابات مبكرة في محاولة لتهدئة مشاعر الليبيين المحبطين من حالة الفوضى السياسية بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من سقوط القذافي.