مقتل شخصين بينهما طفل خلال مسيرات معارضة في مصر

  • 14 فبراير/ شباط 2014
تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي دعا إلى أسبوع جديد من الاحتجاج على السلطة الجديدة.

قتل شخصان بينهما طفل خلال مسيرات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين خرجت عقب صلاة الجمعة وشهدت اشتباكات مع أهالي وقوات الأمن في محافظتي المنيا جنوب البلاد ودمياط في دلتا مصر.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن طفلا يبلغ من العمر 12 عاما قتل بعد إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء وقوفه بشرفة منزله في مدينة سمالوط بالمنيا.

وأضاف أن ذلك حدث لدى مرور مسيرة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين.

لكن الموقع الرسمي لحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الإخوان المسلمين، قال إن "شهود العيان بالمنطقة أكدوا أن رصاصات الشرطة هي التي قتلت الطفل في شرفة منزلة أثناء محاولة الشرطة تفريق المسيرة باستخدام الذخيرة الحية."

وأفاد مكتب بي بي سي في القاهرة بأن الشرطة فرقت بعض المسيرات التي خرجت بعد صلاة الجمعة في القاهرة والسويس ومحافظات أخرى بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي الاسكندرية، ردد المشاركون في المسيرات هتافات مناهضة للجيش والشرطة، بحسب تقارير اعلامية محلية.

وقالت بوابة الأهرام الإخبارية الرسمية إن قوات الأمن ضبطت "قياديا بارزا بجماعة الإخوان" في مسيرة بمنطقة الدخيلة غربي الاسكندرية وبحوزته جهاز يبث المسيرة مباشرة لقنوات فضائية خارج مصر.

كان تحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي قد دعا أنصاره إلى الاحتشاد بدءا من اليوم وطوال أيام الأسبوع المقبل في ذكرى مرور ستة أشهر على فض اعتصامي رابعة والنهضة تحت شعار "رابعة أيقونة الثورة".

هجمات مكثفة

في سياق منفصل، قال المتحدث باسم الجيش المصري أحمد على صفحته على فيسبوك إن قوات الجيش الثاني الميداني القت القبض على اثنين ممن وصفهم بالعناصر التكفيرية شديدي الخطورة في منطقة الشيخ زويد بسيناء.

وأضاف أن "أحدهم متورط في استهداف مروحية عسكرية في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي بنفس المنطقة."

وكان خمسة عسكريين قتلوا الشهر الماضي إثر سقوط مروحية للجيش المصري بمنطقة جنوب الخروبة في شمال سيناء.

ونشرت جماعة أنصار بيت المقدس، مقطع فيديو على الإنترنت تزعم فيه قيامها بإسقاط المروحية.

ولا يمكن، في الآونة الأخيرة، التحقق من دقة المعلومات المتعلقة بما يحدث في سيناء. ولا تسمح السلطات المصرية لوسائل الإعلام بحرية العمل في سيناء.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي تشهد مصر هجمات مكثفة تستهدف الجيش والشرطة.