لبنان: مقتل محمد شطح أحد مستشاري الحريري في تفجير استهدف موكبه وسط بيروت

  • 27 ديسمبر/ كانون الأول 2013
تفجير بيروت
تضررت 10 مباني بشدة جراء التفجير

قتل وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح في تفجير استهدف موكبه وسط العاصمة بيروت صباح الجمعة وهو في طريقه لحضور اجتماع لقوى 14 آذار.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن التفجير الضخم أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بمن فيهم شطح ومرافقه وجرح أكثر من 50 آخرين.

محمد شطاح
كان شطح مستشارا للحريري وقوى 14 آذار

وأضافت الوكالة أن 10 مباني تضررت بشدة جراء التفجير.

واتهم زعيم تيار المستقبل ورئيس الوزراء السابق، سعد الحريري، ضمنيا حزب الله بالتورط في تفجير بيروت.

وأوضح الحريري قائلا "فيما يعنينا، المشتبه بهم...هم الذين يتهربون من العدالة الدولية ويرفضون تمثيل أنفسهم أمام المحكمة الدولية"، في إشارة إلى مشتبهي حزب الله الخمسة الذين اتهموا بالمشاركة في قتل والده رفيق الحريري عام 2005.

ومن المقرر أن تفتتح محاكمة المشتبه بهم الخمسة في لاهاي في شهر يناير/كانون الثاني علما بأن المشتبه بهم لا يزالون فارين وينفون أي دور في اغتيال الحريري ورفضوا التعاون مع المحكمة التي وصفوها بأنها تحركها دواعي سياسية.

وعمل شطح مستشارا لرئيس الوزراء السابق، فؤاد السنيورة، وخلفه زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، وهو أحد الشخصيات الرئيسية في قوى 14 اذار.

وعين شطح وزيرا للمالية في حكومة الحريري في عام 2008 ثم عين مستشارا له بعدما فقد الحريري رئاسة الوزراء في أوائل عام 2011.

سلسلة تفجيرات

وأفادت تقارير بأن سيارة مفخخة كانت سبب الانفجار.

وشوهد دخان كثيف متصاعد في سماء بيروت.

وذكرت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن الانفجار وقع على بعد مئات الأمتار من المنطقة التي تضم مقار حكومية ومبنى البرلمان.

وشهد لبنان في الشهور الأخيرة سلسلة تفجيرات في ظل تصاعد التوتر الطائفي على خلفية الحرب في سوريا المجاورة.

وكان حزب الله اللبناني أرسل مقاتليه إلى سوريا لمساعدة القوات الحكومية التي تواجه تمردا مسلحا.

واستهدف تفجيران انتحاريان مبنى السفارة الايرانية في ضاحية بيروت الجنوبية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما أدى إلى مقتل 23 شخصا بينهم الملحق الثقافي الايراني ابراهيم أنصاري، واصابة 146 بجروح.

كما أصيبت عدة بنايات بالقرب من فندق فينيسيا بأضرار واحترقت عدة سيارات.

انفجار بيروت
انفجار بيروت
انفجار بيروت