مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تبدأ في إرسال إمدادات إنسانية من كردستان إلى شمال سوريا

  • 10 ديسمبر/ كانون الأول 2013
سوريا، مساعدات
من المنتظر أن تغادر 12 طائرة محملة بالإمدادات كردستان في غضون الأيام القليلة المقبلة

تبدأ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إرسال مواد غذائية ومواد أخرى بالطائرات من إقليم كردستان العراقي إلى شمالي سوريا في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وهذه أول مرة تضطلع فيها المفوضية بهذه المهمة بعد حصولها على موافقة الحكومة المحلية في إقليم كردستان وموافقة الحكومة السورية.

وتعرضت قافلات المساعدات التي سلكت طريق البر لإطلاق نار واحتجزت عند نقاط التفتيش.

ومن المنتظر أن تغادر 12 طائرة محملة بالإمدادات كردستان في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وتشمل هذه الإمدادات مواد غذائية وبطانيات وخيام قبيل حلول فصل شتاء يُتوقع أن يكون قارسا.

ويقول مدير المفوضية في المنطقة، أمين عواد، إن السكان هناك في أمس الحاجة إلى المساعدة.

وسائل إعلام حكومية

وعلى صعيد التطورات الميدانية، أفادت وسائل اعلام حكومية سورية باستعادة الجيش الحكومي سيطرته الكاملة على مدينة النبك بمنطقة القلمون، مما يعزز سيطرة الجيش على الطريق الدولي بين دمشق وحمص.

وقد اتهمت المعارضة الجيش الحكومي ومسلحين موالين له بارتكاب اعمال مروعة بحق اطفال وعائلات في المدينة دون أن يتسن لبي بي سي التأكد من صحة هذه التقارير من مصادر مستقلة.

ويحتاج النظام السوري إلى طريق القلمون لإخراج مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية من البلاد لتدميرها في الخارج طبقا للاتفاق الأخير مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

ويمثل القتال في سوريا عقبة أمام تنفيذ اتفاق بين دمشق والمنظمة الدولية لإزالة الأسلحة الكيماوية بحلول نهاية العام لتدميرها.

وقال أحمد زمومجو رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إن من الصعب ازالة الاسلحة الكيماوية من سوريا بشكل كامل بحلول نهاية المهلة المحددة لذلك في نهاية الشهر الجاري.

وبدأ الجيش السوري حملة في منتصف نوفمبر /تشرين الثاني لتأمين الطريق السريع الذي يمر بجبال القلمون على مسافة 50 كيلومترا تقريبا شمال دمشق ويمتد بمحاذاة الحدود اللبنانية وتطل عليه الكثير من القواعد والمواقع العسكرية.

واستعاد الجيش السيطرة على بلدتي قارة ودير عطية الواقعتين على الطريق السريع من مقاتلي المعارضة وقام بحملات حول بلدة النبك القريبة من الطريق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن الطريق أصبح مفتوحا لكنه ليس آمنا مضيفا انه مازال معرضا لهجمات مضادة من جانب مقاتلي المعارضة.

ووافقت سوريا بموجب اتفاق تم التوصل اليه بمساعدة الولايات المتحدة وروسيا على تفكيك ترسانتها الكيماوية وتدمير 1300 طن من غاز السارين وغاز الخردل والمواد السامة الأخرى.

وتم تكليف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها في لاهاي بالإشراف على إزالة الترسانة الكيماوية السورية.

ثلاثة من سكان النبك يتجولون في شوارعها المحطمة
اسرة من النبك في سيارتها المتضررة جراء القتال
الطريق الدولي الذي سيطرت عليه القوات الحكومية

ونجح الاتفاق الأمريكي الروسي في تفادي هجمات صاروخية كانت الولايات المتحدة تعتزم شنها على سوريا بعد هجوم بغاز السارين قتل المئات في ريف دمشق في أغسطس /أب.

وتساهم الولايات المتحدة بسفينة حربية ومعدات في عملية نقل الترسانة الكيماوية السورية لكن لا يوجد اتفاق حتى الأن على المكان الذي سينقل المخزون إليه.

في هذه الأثناء قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده قد تساعد في توفير وسائل لنقل مخزون الأسلحة الكيماوية السورية إلى ميناء اللاذقية لتدميرها في البحر.

وأجاب بوغدانوف على سؤال وجهه إليه أحد الصحفيين عما إذا كان بوسع روسيا أن توفر الأمن أو وسائل لنقل الأسلحة إلى اللاذقية حيث من المقرر أن ترسلها سوريا إلى منشأة تدمير عائمة فأجاب "من حيث النقل.. نعم. الأمر محل بحث".