سوريا: القوات الحكومية تستعيد السيطرة على بلدة السبينة في جنوب دمشق

  • 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013

أفادت تقارير أن القوات الحكومية السورية مدعمة بعناصر من حزب الله تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة السبينة الاستراتيجية في جنوب العاصمة دمشق.

وأكدت وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر في المعارضة نبأ استعادة القوات الحكومية لهذه البلدة من أيدي مقاتلي المعارضة المسلحة.

وتعد بلدة السبينة ممرا رئيسيا للامدادات الى المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في ريف دمشق والضواحي في جنوب العاصمة السورية.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري سوري قوله إن وحدات الجيش "تحكم سيطرتها على بلدات السبينة الكبرى والسبينة الصغرى وغزال في ريف دمشق بعد أن قضت على آخر تجمعات الإرهابيين فيها". ويستخدم الإعلام الرسمي مصطلح الإرهابيين لوصف المعارضة السورية المسلحة.

ومن جانبه أكد المركز السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، سيطرة القوات النظامية على البلدة، مشيرا إلى أنها كانت مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من حزب الله ومقاتلين من لواء أبو الفضل العباس".

وكانت القوات الحكومية سيطرت في الأسابيع الماضية على عدد من البلدات جنوب دمشق وعلى طريق مطار دمشق الدولي، أمثال الحسينية والذيابية والبويضة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري قوله إن الخلافات بين مقاتلي المعارضة أتاحت للقوات الحكومية تحقيق تقدم في الفترة الماضية.

العنف في سوريا
كانت القوات الحكومية سيطرت في الاسابيع الماضية على عدد من البلدات جنوب دمشق.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في سوريا بعد فشل الاتفاق على موعد لعقد المفاوضات المرتقبة (جنيف 2 ) لحل الأزمة السورية سلميا.

وفي غضون ذلك، قال مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنهم تحققوا من موقعين من مواقع الأسلحة الكيماوية السورية، لم يتمكنوا سابقا من الوصول إليهما.

وكان المفتشون فتشوا 21 موقعا من الـ 23 موقعا للأسلحة الكيماوية التي أعلنت عنها السلطات السورية، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى موقعين يقعان في مناطق خطرة.

وأوضح المفتشون أنهم قاموا بتفتيش آخر المواقع قرب حلب باستخدام كاميرات محمية صورت الموقع الذي بدا مفككا ومهجورا، وحمل آثار قتال.

المزيد حول هذه القصة