قتيلان و 40 جريحا في اشتباكات في محيط ميدان التحرير

  • 23 يوليو/ تموز 2013
الاشتباكات اندلعت في محيط السفارة الامريكية في القاهرة

أعلن الدكتور خالد الخطيب رئيس الادارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة عن ارتفاع عدد المصابين خلال اشتباكات الاثنين بالقاهرة والقليوبية ودمياط الى 40 مصابا وقتيلين حتى الان، حسب موقع أخبار مصر الرسمي.

واشار الى خروج 8 من المصابين من المستشفيات بعد تحسن حالتهم بينما يتلقى 32 اخرون العلاج بمستشفيات المنيرة والهلال والقصر العينى وأحمد ماهر والقبطي والدمرداش وقليوب المركزي والجديد ودمياط التخصصي والعام.

كما أكد مصدر أمني رفيع المستوى على ارتفاع أعداد المضبوطين خلال الاشتباكات التي شهدها محيط كوبري قصر النيل إلى 20 من مثيري الشغب من بينهم اثنان بحوزتهما فردا خرطوش.

ولفت المصدر الأمني إلي أن رجال الإدارة العامة لمباحث القاهرة يواصلون جهودهم لتمشيط محيط ميدان التحرير لضبط مثيري الشغب.

كان كوبرى قصر النيل قد شهد اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين ومؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى أثناء توجههم فى مسيرة الى السفارة الأمريكية.

وقال مراسلنا في القاهرة إن المواجهات توقفت بعد تراجع مؤيدي مرسي عن المنطقة وتدخل قوات الشرطة والجيش.

من جانبه، قال أحمد عارف، المتحدث باسم الإخوان المسلمين، إن قوات الشرطة بمعاونة من "البلطجية"، حسب تعبيره، انهالوا على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بقنابل الغاز والخرطوش والرصاص الحي أثناء مسيرة لهم في اتجاه السفارة الأمريكية.

وأضاف عارف على فيسبوك أن "مسيرات حاشدة خرجت في اتجاهها إلى ميدان النهضة بالجيزة وأثناء مرورها بمحيط السفارة الامريكية للتنديد بالتدخل السافر في تدبير الانقلاب العسكري، ورفضا لتواجد السفيرة الامريكية انهالت القوات الشرطية بمعاونة البلطجية على المتظاهرين بقنابل الغاز الكثيفة وتم إطلاق الخرطوش والرصاص الحي وهناك العديد من الاصابات".

من ناحية أخرى اندلعت اشتباكات أخرى بين مؤيدي مرسي وبعض الأهالي في مدينة قليوب شمال القاهرة وقد أغلق الجيش مدخل ومخرج القاهرة الشمالي للسيطرة على الموقف.

"دعم الشرعية"

تزامنا، انطلقت مسيرة بالمئات من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وحمل بعضهم أكفانا نحو وزارة الدفاع المصرية للمطالبة بعودة مرسي للحكم رافعين شعار يسقط حكم العسكر.

وفي الوقت نفسه يتظاهر المئات من المتظاهرين المؤيدين لمرسي أمام مكتب النائب العام تنديدا بتعيينه، ورفضا لما نشرته الأهرام والتقارير التي تتعلق بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي.

وتوافد المئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين وأعضاء ما يسمى بالتحالف الوطني لدعم الشرعية أمام دار القضاء العالى، للمشاركة في المظاهرة التى دعت إليها العديد من التيارات الإسلامية عبر شبكات التواصل الاجتماعى احتجاجاً على النائب العام الجديد.

وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور صدق الأسبوع الماضي على تعيين المستشار هشام بركات نائبا عاما بعدما رشحه مجلس القضاء الأعلى ليخلف عبدالمجيد محمود الذي تقدم باستقالته من منصب النائب العام.