مبعوث أمريكي رفيع يلتقي القيادة الجديدة في مصر

آخر تحديث:  الاثنين، 15 يوليو/ تموز، 2013، 14:26 GMT

بيرنز هو أول مسؤول أمريكي يزور مصر بعد عزل مرسي

عقد نائب وزير الخارجية الأمريكي، وليام بيرنز، محادثات في القاهرة مع مسؤولين بالحكومة المصرية الجديدة المدعومة من الجيش.

والتقى بيرنز الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بمقر رئاسة الجمهورية في قصر الاتحادية.

كما اجتمع المسؤول الأمريكي مع رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وقال عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، إن أيا من قيادات الحزب لم يتلق دعوة للاجتماع مع بيرنز.

وانتقد العريان في مقابلة هاتفية مع "بي بي سي" الإدارة الأميركية قائلا إنها "إدارة مهتزة ومضطربة تخلت عن مبادئها في دعم الديمقراطية وأيدت الانقلاب العسكري"، على حد قوله.

وقد رفض حزب النور دعوة للقاء بيرنز، بحسب ما ذكره مصدر بالحزب.

وصرح المصدر بأن الحزب رفض اللقاء بسبب ما اعتبره "تدخلا أمريكيا في الشؤون الداخلية المصرية"، معتبرا أن الدور الأمريكي في المرحلة الحالية "ربما يربك المشهد المصري".

وهذه هي أول زيارة يقوم بها مسؤول أمريكي إلى مصر منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي يوم الثالث من يوليو/ تموز.

وقبل الزيارة، أعلنت واشنطن أن بيرنز سيدعو إلى "إنهاء كافة أشكال العنف، و(انتهاج) عملية انتقال تؤدي إلى حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطيا".

ومازالت واشنطن تبحث مسألة إطاحة الجيش مرسي.

وإذا خلصت واشنطن إلى أن ما حدث كان انقلابا، فسيتحتم عليها بموجب القانون حجب الدعم الأمريكي العسكري لمصر، الذي يصل إلى نحو 1.3 مليار دولار سنويا.

ودعت الولايات المتحدة في وقت سابق إلى إطلاق سراح مرسي المحتجز منذ إطاحته.

تجميد أرصدة

وفي اليوم السابق لوصول وليام بيرنز، أمرت النيابة العامة في مصر بتجميد أرصدة 14 قياديا إسلاميا، بينهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول.

ومن أبرز هؤلاء، المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين ونائبه خيرت الشاطر، وفق تقارير.

ويأتي القرار ضمن إجراءات التحقيق في اتهامات بالتحريض على العنف أثناء مظاهرات.

وخلال الأسبوعين الماضيين، قتل العشرات في أعمال عنف صاحبت مظاهرات لمؤيدي مرسي ومعارضيه في العاصمة القاهرة وغيرها من المدن.

ويعتزم الجانبان الخروج في مظاهرات بالتزامن مع زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكية.

خريطة طريق

قتل العشرات في أعمال عنف صاحبت المظاهرات

في غضون ذلك، شن مسلحون يشتبه في أنهم إسلاميون هجوما على حافلة تقل عمالا إلى مصنع للاسمنت شمالي سيناء مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين، وفق مسؤولين.

جاء ذلك بعد ساعات من أداء مسؤولين اليمين القانونية لشغل مناصبهم في الإدارة المؤقتة للبلاد.

ومن بين هؤلاء المسؤولين محمد البرادعي (71 عاما) الذي تولى منصب نائب الرئيس لشؤون العلاقات الخارجية.

والإدارة المؤقتة للبلاد منوط بها تصريف شؤون البلاد وفقا لـ"خريطة طريق" يدعمها الجيش لإعادة الحكم المدني.

ورفضت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في الحكومة الجديدة التي يرأسها رئيس الوزراء المؤقت حازم الببلاوي.

وتطالب الجماعة بعودة مرسي إلى سدة الحكم وتعتبر إطاحته "انقلابا عسكريا".

كما رفض حزب (النور) السلفي المشاركة في الحكومة الانتقالية. وقال نادر بكار المتحدث باسم الحزب لوكالة فرانس برس "سنشارك فقط في حكومة منتخبة."

ويقول الجيش إنه تدخل في المشهد السياسي استجابة لمطالب الملايين من المصريين الذين اتهموا مرسي بالتسلط والفشل في التعامل مع الصعوبات الاقتصادية.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك