تشاك هيغل: صفقة الأسلحة لاسرائيل "اشارة واضحة لإيران"

  • 21 أبريل/ نيسان 2013

قال وزير الدفاع الامريكي إن على إيران أن تنظر إلى صفقة الأسلحة التي ستبرمها الولايات المتحدة مع اسرائيل والسعودية والإمارات على إنها إشارة واضحة إلى أن الحل العسكري ما زال مطروحا لملفها النووي.

وقال هيغل للصحفيين في الطائرة التي كانت تقله الى اسرائيل "خلاصة الموضوع هو أن إيران تشكل تهديدا حقيقيا."

وكان هيغل قد وصل الى اسرائيل في وقت سابق من يوم الأحد، حيث سيجري محادثات مع نظيره الاسرائيلي موشيه يعلون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيرس.

وقال هيغل "ينبغي منع الإيرانيين من تطوير القدرات التي تمكنهم من إنتاج الأسلحة النووية وإيصال هذه الأسلحة الى اهدافها."

وتأتي زيارة هيغل الى اسرائيل والسعودية والإمارات بعد يومين فقط من إعلان البنتاغون عن أن الولايات المتحدة قررت بيع الدول الثلاث أسلحة متطورة تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار.

وصل هيغل الى اسرائيل الأحد

وستحصل إسرائيل بموجب الصفقة على طائرات تزويد بالوقود جوا من طراز KC-135، وصواريخ متطورة مضادة للجو وطائرات نقل من طراز Osprey، أما الإمارات فستحصل على 25 طائرة مقاتلة من طراز F-16.

كما ستزود الولايات المتحدة السعودية والإمارات بأسلحة بمقدورها التعامل مع الأهداف المعادية بدقة عن بعد.

وقال مسؤولون عسكريون إن هذه الأسلحة ستدخل تطورا نوعيا على قدرات البلدين الدفاعية.

وقال هيغل ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان هدف هذه الصفقات إشعار إيران بأن الحل العسكري ما زال مطروحا "لا اعتقد أن هناك شك بأنها إشارة جديدة واضحة لإيران."

ولكنه أضاف "أن إمكانية الحل العسكري كانت واضحة لإيران منذ أمد بعيد"، وان صفقة الأسلحة الاسرائيلية تعد استمرارا للسياسة الأمريكية الهادفة إلى الحفاظ على تفوق إسرائيل التسليحي النوعي في المنطقة.

وقال تعقيبا على الجدل المستعر في اسرائيل حول إمكانية قيام الدولة العبرية بضرب إيران بمفردها، "إن لكل دولة مستقلة ذات سيادة الحق في الدفاع عن نفسها وحماية سكانها."

ومضى للقول "تشكل إيران وبرنامجها النووي تهديدا واضحا، وعلى إسرائيل اتخاذ القرارات الضرورية لحماية نفسها."

الا انه اضاف أن الولايات المتحدة ودولا أخرى تعتقد أنه ما زال هناك متسع من الوقت للجهد الدبلوماسي والعقوبات الدولية أن تؤتي أكلها.

من جهتها، تنفي إيران الإدعاءات التي يسوقها الغرب بأنها تسعى الى تطوير قدرة نووية عسكرية، وتصر على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.