المطران حنا إبراهيم في حلب بسوريا: ثلث المسيحيين هاجروا منذ بدء الانتفاضة

  • 13 أبريل/ نيسان 2013
المطران يوحنا إبراهيم
يقول المطران إن محك المواطنة يكون في وقت الشدة، مضيفا أن الحل ليس في ترك البلاد

قال المطران يوحنا ابراهيم، مطران السريان الارثوذكس في حلب، في مقابلة خاصة مع بي بي سي إن نحو ثلث المسيحيين السوريين هاجروا من سوريا منذ بدء الانتفاضة في مارس/آذار 2011.

وأضاف المطران أنه "يجد صعوبة في إقناع المسيحيين البالغ عددهم الإجمالي مليون ونصف من عدد السكان بعدم الهجرة نتيجة صعوبة الظروف الامنية والتهديدات التي يواجهونها يوميا."

وذكر المطران أن عدد القتلى يصل الى "مئة الف وليس سبعين الفا كما ذكرت الامم المتحدة سابقا."

وادان وسائل الاعلام لانها "لا تنقل الصورة الصحيحة الواقعة على الارض"، موجها اللوم "للنظام على عدم تعامله مع الازمة بصورة افضل."

وأوضح المطران أن "محك المواطنة يكون في وقت الشدة والحل ليس في ترك البلاد"، مضيفا أن "المسيحيين غير مستهدفين وكذلك الكنائس ولكن ما يحدث هو تعرضهم لهجمات عشوائية."

واكد على ان "الوضع في سوريا يختلف عن الوضع في العراق، ولا يرتبط بقاء المسيحيين في سوريا ببقاء نظام الرئيس بشار الاسد."

وقد انخفض عدد المسيحيين المترددين على الكنائس الى "اقل من خمسين بالمئة" مقارنة بما كان عليه الحال قبل الاحداث التي بدأت عام 2011، بحسب المطران.

واكد انه اذا تركت الازمة السورية للسوريين فسيقومون بحلها بدون تدخلات خارجية.

ووجه المطران نداء إلى النظام السوري من خلال هيئة الاذاعة البريطانية "بفتح الابواب امام وسائل الاعلام لنقل الصورة الحقيقية للماسأة التي يعاني منها السوريون".