المعارضة السورية ستطلب في روما دعما عسكريا وواشنطن "تعارض" تقديم معدات قتالية

  • 28 فبراير/ شباط 2013
قال قادة من المعارضة إن شحنة من الأسلحة وصلت إلى سوريا عبر تركيا دون ذكر المصدر

يعتزم الائتلاف الوطني السوري المعارض طلب دعم عسكري نوعي اثناء مؤتمر دولي في روما.

و قال نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض رياض سيف، قبل يوم من مؤتمر أصدقاء سوريا في العاصمة الايطالية، "نطلب من اصدقائنا تقديم كل عون يمكننا من تحقيق مكاسب على الارض. ويسهل عملية الحل السياسي من مركز القوة وليس من مركز الضعف."

و أضاف "نتوقع ان الدعم سيكون سياسيا اغاثيا ونوعيا تسليحيا."

لكن وفقا لمصادر-تحدثت لوكالة انباء رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتها - فإن واشنطن تعارض تقديم معدات قتالية أو مواد مثل سترات واقية من الرصاص او ناقلات جند مدرعة او تدريب عسكري في الوقت الحالي للمعارضة السورية.

وقالت إنه من المتوقع ان تقدم الولايات المتحدة إمدادات طبية ومساعدات غذائية لمقاتلي المعارضة السورية في خطوة تعكس أن رغبة واشنطن في مساعدة المعارضة التي تقاتل لإطاحة الرئيس بشار الاسد لن تصل إلى حد التدخل العسكري.

وامتنعت متحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ترافق وزير الخارجية جون كيري في زيارته إلى روما عن التعقيب.

و وفقا لوزارة الخارجية الامريكية فإن الولايات المتحدة قدمت حتى الآن مساعدات تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار تشمل معدات غير قتالية مثل اجهزة الاتصالات وتدريب على الادارة الي المعارضة المدنية السورية.

و قدمت ايضا مساعدات إنسانية قيمتها حوالي 365 مليون دولار للاجئين السوريين في دول مجاورة مثل تركيا والاردن ولبنان وللنازحين داخل سوريا وارسلت هذه الاموال عبر منظمات غير حكومية.

و قال جون كيري وزير الخارجية الامريكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس قبل سفره الى روما ان الولايات المتحدة تأمل في التوصل الى سبل لتسريع الانتقال السياسي في سوريا.

تسليح المعارضة

كان عدد من قادة ومقاتلي المعارضة أبلغوا رويترز أن شحنة من الأسلحة وصلت إلى سوريا عبر تركيا الشهر الماضي اشتملت على معدات تحمل على الكتف وعتاد محمول آخر بما في ذلك أسلحة مضادة للطائرات والدروع وقذائف مورتر وقواذف صاروخية.

و قالوا إنه بالاضافة إلى أموال لدفع رواتب للمقاتلين- يجري توزيعها من خلال هيكل قيادة جديد في إطار خطة للداعمين الأجانب من أجل مركزية السيطرة على وحدات المعارضة لكن في علامة على صعوبة توحيد الجماعات المقاتلة المتباينة قال بعض المقاتلين إنهم رفضوا الأسلحة ورفضوا الخضوع للقيادة الجديدة.

وتشكل أي شحنة أسلحة مهمة دعما للمعارضين الذين طالموا شكوا من قلة الدعم الدولي رغم أنها لن تكفي على الأرجح لتحويل دفة التوازن العسكري ضد الأسد.

ورفض المعارضون الكشف عن موردي الأسلحة رغبة منهم في عدم إحراج الداعمين الأجانب لكنهم قالوا إنها وصلت عبر تركيا "من دول مانحة".