وفاة متظاهر بحريني اثر اصابته في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع

آخر تحديث:  الجمعة، 22 فبراير/ شباط، 2013، 16:50 GMT

نشرت المعارضة صورة تقول إنها للجزيري وهو في غيبوبة في المستشفى.

قال مسؤولون في المعارضة البحرينية إن متظاهرا توفي اثر اصابته في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع اطلقتها الشرطة في احتجاجات جرت منذ اسبوع.

وقال بيان لجمعية الوفاق إن محمد الجزيري، 20 عاما، توفي في المستشفى الخميس بعد سبعة ايام من اصابته.

والجزيري هو ثالث شخص يقتل في الاحتجاجات المناهضة للحكومة الاسبوع الماضي.

واشتعل العنف في البحرين في المظاهرات التي اقيمت في الذكري الثانية لاندلاع الانتفاضة المناهضة للنظام الملكي الحاكم في البحرين.

واطلقت الشرطة النار على أحد افراد اسرة الجزيري وقتل ضابط للشرطة في الاضطرابات التي اندلعت في الرابع عشر من فبراير / شباط، ذكرى احتلال النشطاء المطالبين بالديمقراطية لدوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة.

واصيب الجزيري في قرية النبي صالح.

وقتل قريبه حسين الجزيري، 16 عاما، اثر اصابته بطلقات خرطوش في منطقة البطن من مسافة قريبة.

وتوفي الشرطي محمد عاصف اثر اصابته بما وصف بأنه "مقذوف ناري".

ونشرت الوفاق ما تقول انه تسجيل مصور للحادث الذي تعرض له محمد الجزيري. ويصور التسجيل الجزيري وهو يلتقط شيئا يلقيه على حاجز من الشرطة على بعد نحو 12 مترا.

ثم سقط على الارض اثر اصابته بعبوة غاز مسيل للدموع اطلقتها الشرطة. ويظهر التسجيل مجموعة من المتظاهرين يهرعون نحوه ويحملونه.

وتقول الوفاق إن الجزيري هو خامس شخص يتوفى اثر اصابته بعبوة غاز مسيل للدموع. وتعرض اكثر من عشرة لاصابات خطيرة في العين والرأس منذ بدء الاضطرابات.

وكانت الحكومة البحرينية قد تعاقدت منذ عامين مع جون تيموني رئيس شرطة ميامي السابق لتحسين أساليب الشرطة.

وعندما سألت بي بي سي في العام الماضس تيموني عن قواعد استخدام الغاز المسيل للدموع، قال إنه في الولايات المتحدة يدرب رجال الشرطة على الا يطلقوا العبوات في مستوى رؤوس المتظاهرين وان يلقوها اما في ارتفاع كبير أو على الارض.

وفيما يتعلق بوفاة الجزيرين اصدر اللواء طارق حسن الحسن رئيس الامن العام البحريني بيانا قال فيه ان الشرطة تعرضت لهجوم من مثيري الشغب "بالحجارة والقضبان الحديدية وزجاجات المولوتوف".

واضاف البيان ان الشرطة اطلقت طلقات تحذيرية لفض المتظاهرين الذين استمروا في هجموهم. واثر ذلك استخدمت الشرطة طلقات الخرطوش للدفاع عن النفس.

وقال الجنرال إنه في هذه الآونة "اصيب متظاهر واحد على الاقل" وتوفي اثر ذلك في المستشفى الرئيسي في البلاد، مجمع السلمانية الطبي.

ولكن صورة نشرتها الوفاق واطلعت عليها بي بي سي تلقي شكوكا على هذه الرؤية للاحداث.

وتظهر الصورة رجلا تعتقد انه حسين الجزيري بعيد اصابته بالخرطوش. وتظهر الصورة متظاهرين اثنين او ثلاثة يركضون صوبه من احد الازقة. ويمكن رؤية الضابط الذي اطلق النار عليه عند ناصية احد المباني يطلق النار من مسافة لا تزيد عن عشرة امتار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك