أعضاء مجلس الشورى السعودي ومن بينهم 30 امرأة يؤدون اليمين أمام الملك عبدالله

آخر تحديث:  الثلاثاء، 19 فبراير/ شباط، 2013، 16:26 GMT

أعضاء مجلس الشورى السعودي من بينهم 30 إمرأة يؤدون اليمين

أدى أعضاء مجلس الشورى السعودي البالغ عددهم 150، وبينهم 30 امرأة، اليمين أمام الملك عبد الله بن عبد العزيز في احتفال جماعي في قصره في الرياض.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أدى أعضاء مجلس الشورى السعودي البالغ عددهم 150، وبينهم 30 امرأة، اليمين أمام الملك عبد الله بن عبد العزيز في احتفال جماعي في قصره في الرياض.

"التطور الذي نسعى إليه جميعا يقوم على التدرج، بعيدا عن أي مؤثرات"

العاهل السعودي الملك عبدالله

وأظهرت لقطات بثتها قنوات التليفزيون الملك جالسا في مواجهة الأعضاء الرجال، في حين جلست النساء، وقد ارتدى حوالى نصفهن النقاب، إلى جانب الجدار إلى اليسار من الرجال.

وقال الملك في كلمة مقتضبة إن "التطور الذي نسعى إليه جميعا يقوم على التدرج، بعيدا عن أي مؤثرات".

ودعا إلى "تفعيل أعمال المجلس بعقلانية لا تندفع إلى العجلة التي تحمل في طياتها ضجيجا بلا نتيجة"، كما طالب الأعضاء "بتحكيم العقل في مواجهة أي مسألة تعرض عليكم".

وقال "أريد أن ألقي السلام على أخواتي كلهن"، داعيا لهن بالتوفيق في مهامهن الجديدة.

وكان العاهل السعودي قد قرر في 11 يناير/كانون الثاني الماضي تعيين ثلاثين امرأة في مجلس الشورى، في بادرة هي الأولى في السعودية، حيث تمنع المرأة من قيادة السيارة، ولا تزال تابعة للرجل.

ومعظم المعينات في المجلس، وبينهن أميرتان، من الجامعيات، أو ناشطات المجتمع المدني. ومن هؤلاء على وجه الخصوص ثريا عبيد التي كانت تولت منصب أمين عام مساعد في الأمم المتحدة.

ويوصف الملك عبد الله في المملكة السعودية، بأنه إصلاحي حذر في بلد تناهض فيه المؤسسة الدينية المتشددة إجمالا حقوق المرأة، وتمتلك تأثيرا كبيرا في الرأي العام.

وكان الملك قد وعد في 25 سبتمبر/أيلول 2011 بإدخال المرأة إلى مجلس الشورى.

ولا يملك مجلس الشورى سلطة التشريع، ولكنه يقدم المشورة للحكومة، حول السياسات العامة للبلاد. غير أنه مع ذلك يعكس رغبة في إشراك النخب السعودية في عملية اتخاذ القرار الذي لا يزال في أيدي الأسرة المالكة.

ويبقى وضع المرأة السعودية دون المعايير العالمية، وهي تخضع لقراءة متشددة للشريعة الإسلامية تفرض عليها العديد من الضوابط، وتمنعها مثلا من قيادة السيارة، أو السفر للخارج بدون إذن ولي أمرها.

كما أن الاختلاط ممنوع في الدراسة والعمل، وتصدى مشايخ الدين بشدة لمحاولات نادرة لتجاوز منع الاختلاط.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك