سعيد جليلي: إسرائيل ستندم على عدوانها على سوريا

  • 4 فبراير/ شباط 2013

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي على أن إسرائيل "ستندم على عدوانها على سوريا"، في إشارة إلى غارة نُفذت الأسبوع الماضي في سوريا ويعتقد أن إسرائيل نفذتها.

ودعا جليلي في مؤتمر صحفي عقده الاثنين بالعاصمة السورية دمشق دول العالم الإسلامي إلى اتخاذ "رد الفعل المناسب" على هذه الغارة.

وقال إن مواقف سوريا الداعم للمقاومة السبب فيما تتعرض له من "مخططات معادية ترمي للانتقام منها"، مشيرا إلى أن الغارة جاءت بهدف الانتقام لانتصارات سابقة حققتها "المقاومة".

وتأتي تصريحات جليلي بعد يوم من تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد على أن إسرائيل تعمل على "زعزعة الاستقرار" في سوريا.

ولم تعلن إسرائيل صراحة مسؤوليتها عن الغارة التي تشير تقارير إلى أنها استهدفت أسلحة مضادة للطائرات ومركزا عسكريا سوريا.

جليلي أكد على ان الحوار الوطني السبيل الوحيد لحل الأزمة.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ألمح ضمنا خلال مشاركته بمؤتمر ميونيخ للأمن الأحد إلى مسؤولية بلاده عن الهجوم.

"الحوار حل الأزمة"

وأكد سعيد جليلي على أن الشعب السوري "هو من يقرر مصيره بنفسه".

وأوضح خلال مؤتمره الصحفي أن الحوار الوطني هو الأساس لحل الأزمة الحالية في سوريا.

وقال جليلي "نرحب بأي مبادرة تساعد على الحوار" بين الأطراف المختلفة في سوريا.

وأضاف "نرحب بمشاركة الأطراف السورية كافة في الحوار"، مشيرا إلى أن النظام السوري قد رحب بإجراء هذا الحوار.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيقوم بزيارة إلى الصين في الفترة بين الرابع والسابع من الشهر الجاري يلتقي خلالها نظيره الصيني.

ومن المقرر مناقشة الأزمة السورية خلال هذه الزيارة.

تصريحات صالحي

من جانبه، اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاثنين في برلين ان بلاده "ستواصل المحادثات مع المعارضة السورية" التي اجتمع معها رسميا للمرة الاولى في نهاية الاسبوع.

وقال صالحي خلال مؤتمر امام المعهد الالماني للسياسة الخارجية "لقد اجرينا محادثات استمرت 45 دقيقة الى ساعة، وكانت مثمرة جدا وقررنا مواصلة هذه المحادثات".

وكان صالحي وصف الاحد المحادثات مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب بانها "اجتماع جيد جدا" و"خطوة جيدة الى الامام".

وكان ذلك اول لقاء بين وزير الخارجية الايراني والخطيب الذي التقى ايضا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن السبت في ميونيخ.

وفي برلين واجه صالحي أسئلة صعبة بشأن تأييد بلاده للرئيس السوري بشار الأسد في الصراع الذي يقدر عدد القتلى فيه بنحو 60 ألفا.

ونفى صالحي أن بلاده ترسل جنودا لمساعدة الأسد قائلا "الجيش السوري كبير بما يكفي وهم ليسوا بحاجة إلى مقاتلين من الخارج."

وقال إن بلاده لا ترسل سوى المساعدات الاقتصادية والأغذية والوقود لسوريا مضيفا أنه يتعين أن تجتمع حكومة دمشق والمعارضة سويا للاتفاق على وقف إطلاق النار والدعوة لإجراء انتخابات حرة قال إنه يتعين أن تترك للأسد حرية المشاركة فيها.

المزيد حول هذه القصة