نتائج انتخابات الأردن الأولية تظهر هيمنة الموالين للحكومة

آخر تحديث:  الخميس، 24 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:56 GMT

انتخابات الأردن: مؤشرات بتقدم الموالين للحكومة

أظهرت النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية في الأردن أن مرشحي العشائر المؤيدين للحكومة سيهيمنون على المجلس القادم بعد أن قاطعت المعارضة الإسلامية الانتخابات التي جرت الأربعاء.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أظهرت النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية في الأردن أن مرشحي العشائر المؤيدين للحكومة سيهيمون على المجلس القادم بعد أن قاطعت المعارضة الإسلامية الانتخابات التي جرت الأربعاء.

وقال التلفزيون الأردني الرسمي إن معظم المقاعد التي طرحت في الانتخابات، وعددها 150 مقعدا فاز بها مستقلون، وهم مرشحون ليس لهم أجندات سياسية، ويعتمدون على تحالفات أسرية وعشائرية، لا على مساندة أحزاب سياسية.

وقاطع حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الأردن، وأكبر حزب معارض في البلاد الانتخابات احتجاجا على القانون الانتخابي الذي تقول الجبهة إنه وضع ليقلص من نفوذها.

وأعلنت الجبهة منذ العام الماضي أنها ستقاطع الانتخابات حين مرر البرلمان السابق الذي هيمنت عليه العشائر القانون الانتخابي الذي وسع من نفوذ الدوائر الانتخابية التي يهيمن عليها الأردنيون، على حساب المدن التي يقطنها كثير من الأردنيين من أصل فلسطيني، والتي تعد عادة معاقل للإسلاميين.

وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات الأربعاء 56 في المئة، من بين 2.3 مليون ناخب مسجل.

أرقام وإحصاءات

  • عدد المقترعين في محافظات المملكة بلغ 12.88043.
  • بلغت نسبة الاقتراع النهائية 69.65، في المئة.
  • بلغ عدد الناخبين 3.2 مليون ناخب.
  • فوز ثلاثة مرشحين يحاكمون بتهمة شراء أصوات، ومهددون بسقوط عضويتهم في المجلس في إذا أدينوا.
  • أعلى مجموع أصوات حصل عليه النائب السابق خليل عطية في عمان وهو 19.399 صوتا.
  • خصص للنساء 15 مقعدا من أصل 150.
  • تنافس في الانتخابات 1425 مرشحا، بينهم 191 سيدة و139 نائبا سابقا.
  • تولى 7020 مراقبا محليا، و512 مراقبا دوليا، مراقبة الانتخابات.
  • تم نشر 30 ألف شرطي، و17 ألف دركي.

ويقول إسلاميون إن قطاعا محدودا من الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم الأربعاء وإن هناك 2.4 مليون يحق لهم الانتخاب لم يسجلوا أسماءهم في الانتخابات، وهي الأولى التي يشهدها الأردن منذ انتفاضات العالم العربي.

إحصاءات

وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات الخميس أن "عدد المقترعين في محافظات المملكة بلغ 12.88043، بينما بلغت نسبة الاقتراع النهائية 69.65 في المئة"، بالمقارنة مع عدد من الناخبين يقارب 3.2 مليون ناخب.

وفاز على الأقل ثلاثة مرشحين يحاكمون بتهمة شراء أصوات، ومهددون بسقوط عضويتهم في المجلس في إذا أدينوا.

وفي عمان حصل النائب السابق خليل عطية على 19.399 صوتا، وهو أعلى مجموع للأصوات على مستوى المملكة.

وبحسب النتائج الرسمية المعلنة، حصلت كل من التربوية مريم اللوزي، والنائبة السابقة المحامية وفاء بني مصطفى على مقعدين بالتنافس خارج نظام الكوتا النسائية التي تخصص 15 مقعدا للنساء من أصل 150.

وتنافس في الانتخابات 1425 مرشحا، بينهم 191 سيدة و139 نائبا سابقا، على 150 مقعدا في المجلس.

وتولى 7020 مراقبا محليا، و512 مراقبا دوليا، مراقبة الانتخابات التي جرت في ظل إجراءات أمنية مشددة بعد نشر 30 ألف شرطي، و17 ألف دركي.

نتائج "غير منطقية"

انتخابات الأردن

معظم المقاعد فاز بها مستقلون يعتمدون على تحالفات عشائرية

وانتقدت الحركة الإسلامية بشدة النتائج المعلنة مؤكدة أنها "غير منطقية".

وقال زكي بني أرشيد، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، لوكالة الأنباء الفرنسية إن "نسبة الاقتراع غير معقولة وغير منطقية أبدا، وكان بالإمكان إخراج المسرحية بشكل أفضل أقرب للتصديق".

واعتبر أن "المبالغة في رفع نسبة الاقتراع يؤكد على أن حجم التزوير كان كبيرا وبليغا".

وقالت الحركة في بيان الخميس إن "نسبة الاقتراع الرسمية المعلنة مزورة، وإن النسبة الحقيقية لا تزيد على 24.8 في المئة.

وأشارت إلى أن "نسبة المقترعين لم تتجاوز 15.6 في المئة من العدد الإجمالي للذين يحق لهم التصويت أصلا على مستوى الوطن".

نفوذ الإسلاميين

ويلقى الإسلاميون تأييدا أكبر في المدن المزدحمة، حيث يعيش غالبية سكان الأردن، وعددهم سبعة ملايين نسمة، وحيث يجري التصويت على أساس سياسي وعقدي.

وفي المدن الكبرى، بما في ذلك العاصمة عمان، وكلها معاقل للجماعات السياسية الأكثر تنظيما، بلغت نسبة الإقبال 40 في المئة تقريبا.

أما في مناطق الريف والبدو الأقل سكانا، فزادت نسبة التصويت على 70 في المئة.

ويقول مسؤولون أردنيون إن الانتخابات حجر زاوية على طريق الإصلاحات السياسية التي يؤيدها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وإن المعارضة أخطأت في قياس المزاج العام، مشيرين إلى أن عددا كبيرا من الناخبين تجاهلوا دعوة مقاطعة الانتخابات.

وتنامى نفوذ العشائر في الساحة السياسية في الأردن، وأعاق هذا ظهور الأحزاب الوطنية، وقلص من نفوذ الإسلاميين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك